المهارات الإدارية الفعالة

تتعلق الإدارة بإنجاز الأشياء من خلال الأشخاص الذين نديرهم، ومع ذلك، قد لا يكون هذا واضحاً أو مألوفاً كما نعتقد! يقول خبير الإدارة بيتر دراكر: “يتكون الكثير مما نعرفه عن الإدارة من زيادة صعوبة العمل على من نديرهم

المهارات الإدارية
جدول المحتويات

المهارات الإدارية الفعالة

النهج الكلاسيكي للإدارة

تدور نظرية الإدارة الكلاسيكية بشكل عام في فلك مجموعة من الإجراءات، بما في ذلك:

  • مراجعة ما تم إنجازه.
  • تخطيط ما يجب القيام به.
  • وضع تلك الخطط في موضع التنفيذ.

على سبيل المثال، وصف الصناعي الفرنسي هنري فايول الإدارة بأنَّها عملية تخطيطٍ وتوجيهٍ ومراقبةٍ وتنظيمٍ لتحقيق الأهداف التنظيمية. الكثير مما ناقشه فايول في مطلع القرن العشرين لا يزال من أسس تدريس الإدارة في أيامنا هذه، ومع ذلك، يجب أن تُعلِّم دورات القيادة والإدارة أهمية السياق، إذ تختلف الحالة التي تُمارس فيه الإدارة اليوم اختلافاً كبيراً عن الوضع الذي ساد في زمن فايول. فمثلاً، في أيامنا هذه:

  • بيئة العمل أكثر تعقيداً وديناميكية.
  • العلاقات بين الموظفين والمنظمات هي بدورها مختلفة اختلافاً جذرياً.

من الناحية العملية، اكتشف معلمو الإدارة مثل هنري مينتزبرج أنَّ ما فعله المديرون في الواقع لم يكن بالضرورة منطقياً وعقلانياً، كما يقترح نموذج فايول. وبدلاً من ذلك، كانت أفعالهم أشبه بـ “سلسلة من الفورات المنفصلة من النشاط”، حيث انخرط المديرون مع الأشخاص والبيئة من حولهم، واستجابوا للمشكلات حال ظهورها. 

المهمة الحقيقية للمديرين هي تطوير مهارات إدارية فعالة ليكونوا قادرين على التعامل مع المواقف المعقدة والديناميكية في العمل.

السياق المتغير في الإدارة

السياق المتغير في الإدارة
السياق المتغير في الإدارة

في السياق الإداري في أيامنا هذه، غالباً ما تندمج الجوانب الحالية للقيادة مع النهج الكلاسيكي للإدارة. يحدث هذا عندما يتم تعزيز المهارات الكلاسيكية للتخطيط والتنظيم والتحكم من خلال قدرة المديرين على التحفيز والتفويض والتمكين.

يجب أن تكون المهارات في بناء العلاقات والتواصل وإنشاء عمل منتج وممتع أكثر وضوحاً في سياق الأعمال التجارية اليوم، وهذا هو السبب في أنَّ الدورات التعليمية الإدارية أو برنامج ماجستير إدارة الأعمال تركز على ما هو أكثر من نظريات الإدارة الكلاسيكية. 

يجب أن تتضمن هذه البرامج مناقشة الكيفية التي تغيرت فيها مناهج الإدارة مع مرور الوقت، وكيف تتم الإدارة الحديثة في بيئة تشغيل معقدة. 

الغرض من هذا النهج الأوسع لإدارة التعليم هو التالي:

أولاً: تشجيع الطلاب على استكشاف الأفكار التي قامت عليها الإدارة والقيادة في الماضي، وتلك التي سيتم تشكيلها في المستقبل. 

ثانياً: مساعدة المديرين على تطوير المهارات الإدارية الفعالة اللازمة لوضع تلك النظرية وتلك الأفكار في موضع التنفيذ.

ما هي هذه المهارات الإدارية الفعالة؟

يمكن تلخيصها بأنَّها قدرة المدير على:

تحذير! إنَّ المهارات الإدارية الفعالة لا قيمة لها ما لم…

على الرغم من أهمية هذه المهارات الإدارية، إلا أنَّه توجد فكرة أساسية يجب ألا ينساها المديرون أبداً، فمن الأفضل لجميع المديرين أن يتذكروا أحد الأشياء الأولى التي يتم تدريسها للمديرين الجدد. 

أكبر فرق بين دورهم ودور الأشخاص الذين يعملون تحت إمرتهم هو أنَّ المديرين مسؤولون عن تحقيق النتائج من خلال عمل الآخرين. لذا، سواء كنت جديداً في عالم الإدارة أم لا، تذكر أنَّ هذا الأمر لا يزال أهم شيء يميز أنشطة المديرين، وتبعاته المترتبة على أدائك واضحة تماماً، لذا أنت بحاجة إلى أن تجيد إقناع الآخرين بتقديم الأداء الأفضل!

تتعلق المهارات الإدارية الفعالة بدمج النقاط المذكورة أعلاه بهدف مساعدة الآخرين، وبإنجاز الأشياء، ولكن الأهم من ذلك، يتعلق الأمر بإنجاز الأشياء من خلال الأشخاص الذين تديرهم.

Shares

مقالات ذات صلة

ما دور الإصلاح الإداري في تحسين الأداء الوظيفي؟

تعزيز حس المسؤولية في الفريق: أفضل الممارسات

التمكين الإداري: مفهومه وأساليبه

error: Content is protected !!
We use cookies to improve your experience on our website. By browsing this website, you agree to our use of cookies.

تسجيل الدخول

إنشاء حساب

كلمة سر منسية