أكثر الأخطاء شيوعاً في مقابلات التوظيف

أكثر الأخطاء شيوعاً في مقابلات التوظيف عندما يتعلق الأمر بمقابلات التوظيف، فإنَّ الانطباعات الأولية هامة بحق، فالمنافسة على الوظائف الشاغرة في غاية الشراسة، وفي كل وظيفة تتقدم إليها، ستتنافس مع عدد من أكثر المرشحين موهبة؛ لذا من الضروري استغلال هذه الفرصة لعرض أفضل صفاتك، وترك انطباعات أولية إيجابية. 

أكثر الأخطاء شيوعاً في مقابلات التوظيف
جدول المحتويات

تلعب الأعصاب لعبتها في هذا النوع من مقابلات العمل، وحالك حال أي شخصٍ آخر، سيكون لديك نواحٍ يجب أن تعمل على تحسينها. وأياً تكن خبرتك، فمن السهل أن تسيء التصرف عندما تكون متوتراً، وغالباً ما تكون الأخطاء التي “يمكن تجنبها” هي الأخطاء ذاتها التي قد تجعلك تخسر وظيفة أحلامك؛ لكن إن أنت خططت مسبقاً بصورة جيدة، تمكَّنت من تفادي أكثر الأخطاء شيوعاً في مقابلات التوظيف.

فيما يلي 5 من الأخطاء الشائعة التي يجب عليك تجنُّب الوقوع فيها في أثناء مقابلات التوظيف:

  • عدم الاستعداد للمقابلة

يعدُّ التحضير لمقابلات التوظيف أمراً بالغ الأهمية، فهي تمكِّنك من أن  تذهب إليها وأنت تتمتع بمزاج واثق وأنت على أتمِّ الاستعداد للإجابة عن أسئلة المحاورين؛ لذا اقرأ عن خلفية الشركة ومكانتها في السوق بين منافسيها، وتعرَّف على أعضائها الرئيسين، وتأكد من أنَّك تفهم تماماً الدور الذي تتقدم لشغله، فعدم القيام بذلك سيجعلك تبدو كسولاً وغير مهتم في نظرهم.

تشتمل عملية الاستعداد على معرفة طريق الوصول إلى مقابلة التوظيف، والتخطيط لخط سيرك والتعامل مع أي تأخير قد تواجهه. لا توجد أعذار للتأخيرات الطارئة عندما يتعلق الأمر بمقابلات التوظيف، لذا أظهر حماستك من خلال الوصول في الوقت المحدد.

في بعض الأحيان، لا يكون هنالك بدٌّ من التأخير، وطالما أنَّ الظروف تكون خارجة عن إرادتك، فلا ينبغي أن تسمح لها بأن تجعلك تخسر السباق؛ لذا اعرف أرقام هواتف مسؤولي التوظيف كي تتمكن من التواصل معهم إن دعت الحاجة إلى ذلك.

  • ارتداء ملابس غير لائقة

يجب أن تكون حسن المظهر، لذا اختر ملابسك بعناية، فارتداء بنطال من الجينز الممزق مع حذاء رياضي لن يُظهرك بمظهر الشخص المحترف. 

يجب أن تكون الملابس نظيفة ومكوية حديثاً، كما يجب أن تمنحك معرفة نوع الشركة التي تقدمت إليها فكرة عن قواعد اللباس في هذه الشركة؛ فعلى سبيل المثال، في الشركات القانونية أو التجارية يكون اللباس رسمياً في العادة، بينما في الشركات الإبداعية أو الشركات التكنولوجية، فيكون اللباس أقلَّ رسمية.

لكن ومع ذلك، إذا كنت غير متأكد من قواعد اللباس في هذه الشركة، فعليك توخي الحذر: يبقى من الأفضل أن ترتدي زياً رسمياً مبالغاً فيه، على أن ترتدي زياً ليس رسمياً بما يكفي.

المبالغة في الحديث أو عدم الحديث كفاية
المبالغة في الحديث أو عدم الحديث كفاية

  • المبالغة في الحديث أو عدم الحديث كفاية

قد يشكِّل تعلُّم تحقيق التوازن بين الإكثار من الكلام والإقلال منه تحدياً صعباً، بيد أنَّ الاستعداد جيداً والتدرب على ذلك يساعد على ضمان تقديم الكمية الصحيحة من المعلومات.

الهذر هو خطأ شائع في مقابلات التوظيف، وغالباً ما يكون نتيجةً مباشرةً للتوتر الذي يصاحب المرشحين، لذا سيساعدك تجنُّب الحديث عن جميع الموضوعات دفعة واحدة في هذا الصدد؛ فمن الهام معرفة كيف تستعرض مهاراتك وخبراتك، دون المبالغة في وصفها.

ما إن يطرح المحاور سؤالاً، تمهَّل بضع ثوان، وخذ نفساً عميقاً واستجمع أفكارك قبل الرد؛ فإذا تحدثت كثيراً أو بسرعة كبيرة، وقعتَ في خطأ مقاطعة حديث المحاور.

وعلى المقلب الآخر؛ يكون عدم ذكر معلومات كافية ونسيان بعض النقاط الهامة ضاراً مثل الإكثار في الحديث، ولكي تتجنَّب حدوث ذلك، تدرَّب مسبقاً على أن تجيب عن الأسئلة الشائعة في مقابلات التوظيف، واحرص على الاستفادة من عدد من الأمثلة من دراساتك وخبراتك السابقة في العمل.

يدرك أرباب العمل أنَّ الأعصاب تلعب دوراً هاماً في مقابلات التوظيف، لذا إن فرغ عقلك تماماً من أفكاره، فاطلب بأدب من محاوريك مهلة بضع ثوان تستجمع فيها أفكارك، أو اسألهم إن كان من المقبول أن يطرحوا هذا السؤال في نهاية المقابلة، حين تكون حظيت بوقتٍ للتفيكر.

  • انتقاد أرباب العمل أو الزملاء السابقين

إنَّ الشكوى من الزملاء أو الحديث عن الجوانب السلبية لوظيفتك السابقة أو الحالية، أو التذمر من رؤسائك السابقين أو الحاليين في العمل، قد تقلل فرصك في النجاح؛ فهي تعطي أرباب العمل انطباعاً مغلوطاً عنك، وتدفعهم إلى التساؤل عمَّا ستتحدث عنهم  في ظروف مماثلة.

بغضِّ النظر عن سبب تركك وظيفتك السابقة أو الحالية، تحلَّ دوماً بشيءٍ من الدبلوماسية؛ فآخر ما ترغب فيه هو أن يراك أرباب العمل المستقبليين شخصاً لا يؤتمن جانبه أو كثير الشكوى والتذمُّر؛ وبدلاً من الحديث عن أخطاء غيرك، تحدَّث عمَّا فعلته لكي تتجنَّب تأثيراته، أو تصلح ما أفسدوه؛ فمن شأن هذا أن يظهر كم تتحلَّى بحس المسؤولية، وأنَّك شخصٌ يتحسَّب لجميع الظروف.

  • الفشل في طرح الأسئلة

مع اقتراب المقابلة من نهايتها، سيسألك مسؤول التوظيف إن كان لديك أي أسئلة تود طرحها عليهم. ليس من مصلحتك أبداً أن ترفض ذلك قائلاً: “ليس لديَّ أي أسئلة”؛ فهذه فرصتك للحصول على إجابات لاستفساراتك حول الشركة والدور الوظيفي الذي ستؤديه، فلا تُضِعها.

يُظهر طرح بعض الأسئلة ذات الصلة اهتمامك بالوظيفة؛ فيمكنك مثلاً أن تسأل عن المشاريع الحالية التي يعمل عليها فريقك المحتمل، أو عن فرص التقدم الوظيفي المتاحة، أو أين ترى الشركة نفسها في غضون خمس سنوات.

لكن احذر من أن تسأل عن الخدمات التي تقدمها الشركة؛ فهذا ما كان ينبغي عليك البحث فيه قبل إجرائكَ المقابلة، كما تجنَّب أن تسألهم عن عدد الإجازات المدفوعة التي سيمنحوك إياها، أو إن كنت قد نجحت في الحصول على الوظيفة. 

حاول قدر الإمكان أن تجهِّز سؤالين أو ثلاثة؛ وبهذه الطريقة تكون مستعدَّاً دوماً.

كيف تنجح في مقابلات التوظيف؟

الآن بتَّ تعرف ما يجب تجنُّبه كيلا تفشل في مقابلات التوظيف، لكن هل تعلم ما عليك فعله لتنجح فيها؟

إنَّ تنحية عواطفك جانباً أمرٌ أسهل قولاً منه فعلاً، لكن تعلُّم كيف تتغلب على توترات مقابلة التوظيف أمر هامٌ إن كنت تريد إظهار ثقتك بنفسك.

استرخِ وتصرَّف على سجيتك، فذلك سيُظهر إلى ربّ العمل مدى مقدرتك على الانسجام مع فريقه؛ واطمئن، فحقيقة أنَّه يريد إجراء مقابلة معك تعني أنَّه قد أعجب مسبقاً بمؤهلاتك؛ فبعد تدقيقه عدداً لا يحصى من طلبات التقديم، اختاركَ أنتَ لإجراء المقابلة نظراً لثقته في قدرتك على تخطِّيها.

الحماسة والإيجابية تساهمان مساهمة كبيرة في نجاحك، وتجعلانك مرشحاً أكثر جاذبية. في أثناء المقابلة، أظهر حماستك تجاه الدور الوظيفي والشركة؛ إذ يحب أرباب العمل المرشحين ذوي التفكير المستقبلي الذين يمكنهم الالتزام بالعمل، لذا ولكي تضع نفسك في موضع الثقة، تحدث عن مستقبل الشركة ودورك فيه.

من الجيد أيضاً الانتباه إلى الأمور البديهية، مثل لغة الجسد؛ فليس من الصعب الاستهانة والتقليل من شأن حسن الخلق أو التواصل البصري أو الابتسامة أو المصافحة الواثقة؛ لذا كن مهذباً مع كل شخص تتواصل معه؛ لأنَّك لن تعرف أبداً من منهم هو صاحب القرار النهائي في توظيفك من عدمه.

المصدر

Shares

مقالات ذات صلة

متلازمة المحتال: كيفية مواجهتها في بيئة العمل

مهارات إدخال البيانات لسيرتك الذاتية وحياتك المهنية

علامات تدل على أنك لست مشغولًا كما تعتقد

error: Content is protected !!
We use cookies to improve your experience on our website. By browsing this website, you agree to our use of cookies.

تسجيل الدخول

إنشاء حساب

كلمة سر منسية