كيف تصبح خبيراً في تحسين محركات البحث (SEO)؟

إنَّ خبير تحسين محركات البحث “SEO expert” – والمعروف أيضاً باسم المتخصص في تحسين محركات البحث “SEO specialist” – شخص يُحسِّن مواقع الإنترنت لتحقيق تصنيفات أعلى ضمن محركات البحث. أي وبتعبير آخر؛ هو شخص يعرف كيفية جلب المزيد من الزيارات إلى الموقع من محركات البحث المجانية.

كيف تصبح خبيراً في تحسين محركات البحث (SEO)؟

الفصل الأول: أساسيات خبير تحسين محركات البحث

كيف تصبح متخصصاً في تحسين محركات البحث؟

نظراً لأنَّ مجال تحسين محركات البحث يعدُّ مجالاً جديداً نسبياً، فإنَّ معظم الأشخاص لا يتعلمون تحسين محركات البحث من دراسة جامعية تقليدية مدتها 4 سنوات (على الرغم من وجودها في بعض الجامعات).

لذا نقدم فيما يلي أكثر الطرائق الشائعة التي يمكن من خلالها أن يصبح الأشخاص متخصصين في تحسين محركات البحث:

  • التسجيل في دورة – أو عدة دورات – لتحسين محركات البحث. 
  • تعلُّم تحسين محركات البحث عن طريق تحسين موقع الويب الخاص بهذه الدورات.
  • العمل في وكالة تسويق، والتعامل مع عملاء متخصصين في تحسين محركات البحث.
  • الحصول على شهادة في تحسين محركات البحث عبر الإنترنت.
  • الخضوع إلى تدريب داخلي في إحدى الشركات.

ما المهارات التي يجب أن يعرفها خبير تحسين محركات البحث؟

يتعدَّى تحسين محركات البحث فكرة تحسين البيانات الوصفية “Meta tags” على مواقع الويب؛ ففي الواقع، إنَّ أفضل المتخصصين في تحسين محركات البحث (SEO) أشخاصٌ بارعون في عدد من المجالات المختلفة للتسويق الرقمي. يتضمن ذلك مهارات تحسين محركات البحث “الأساسية” (مثل تحسين علامة العنوان ” title tag”)، وأيضاً مهارات التسويق الرقمي الأخرى، مثل كتابة المحتوى وتصميم مواقع الإنترنت.

إليك إذاً المهارات الأساسية التي يحتاجها خبير تحسين محركات البحث:

  • القدرة على العثور على كلمات مفتاحية ذات حجم كبير وتنافسية قليلة.
  • فهم أساسي بلغة “HTML” (لغة توصيف النص الفائق).
  • معرفة كيف وأين تضاف الكلمات المفتاحية إلى صفحة الويب.
  • كتابة المحتوى التسويقي “copywriting”.
  • الاحترافية في عرض المحتوى المرئي، مثل مقاطع الفيديو والرسوم البيانية.
  • القدرة على تعزيز وبناء روابط للصفحات الرئيسية.
  • فهم تأثير المُحسِّنات التقنية لمحرِّكات البحث على تصنيف الموقع.
  • معرفة آخر التقنيات والتوجهات السائدة في مجال تحسين محركات البحث، والتغييرات في خوارزمية جوجل.

في الجزء المتبقي من هذا المقال، سنتعمَّق في كل مهارة من هذه المهارات، ونوضح لك أمثلة من الحياة الواقعية لأشخاص باتوا متخصصين في تحسين محركات البحث.

الفصل الثاني: أساسيات تحسين محركات البحث

ستتعلم في هذا الفصل الأساسيات التي يحتاجها أيُّ خبير حقيقي في تحسين محركات البحث. تتضمن هذه الأساسيات لغة الترميز الفائقة “HTML”، وكيفية عمل محركات البحث، وعوامل التصنيف الهامة في جوجل لعام 2021.

وبمجرد أن تتقن أساسيات تحسين محركات البحث هذه، ستكون في طريقك إلى إتقان الموضوعات المتقدمة.

كيف تعمل محركات البحث؟

يُعدُّ فهم كيفية عمل محركات البحث معلومة مفتاحية لأي متخصص في تحسين محركات البحث. ترسل محركات البحث عناكب محرك البحث “search engine spiders ” للعثور على صفحات الإنترنت. 

كيف تعمل محركات البحث

وبعد ذلك، تزحف هذه العناكب إلى رمز كل صفحة. 

وما إن يحدث هذا، حتى يتم إضافة الصفحة إلى فهرس محرك البحث، وهو عبارة عن مجموعة مخبأة من الصفحات (Cache).

بعبارة أخرى: عند البحث في جوجل، فلن تحصل على نتائج مباشرة؛ بل بدلاً من ذلك، سيعرض لك جوجل صفحات قد قام بفهرستها؛ ولهذا السبب تحصل على نتائج في غضون أجزاء من الثانية (في الحقيقة: لدى جوجل أكثر من 130 تريليون صفحة مفهرسة!).

عندما يبحث أحدهم عن معلومة في جوجل، يبحث جوجل في الصفحات الموجودة في الفهرس، والتي تطابق طلب بحث الشخص.

 ويرتب تلك الصفحات بناءً على مئات العوامل في الموجودة في خوارزمية بحث جوجل.

لعلَّك قد تتساءل: كيف يكتشف كل من جوجل وبينغ ومحركات البحث الأخرى ما يجب تضمينه في الصفحة الأولى من نتائج البحث؟

تابع القراءة إذاً.

العوامل الهامة في ترتيب محركات البحث

يستخدم جوجل أكثر من 200 عامل ترتيب في الخوارزمية الخاصة به (ولا، لست بحاجة إلى تعلمها جميعاً).

في الواقع، معظم عوامل الترتيب الـ 200 هي طرائق مختلفة لقياس 3 أشياء: مدى صلة المحتوى بالموضوع، ومصداقيته، وجودته. 

مدى صلة المحتوى بالموضوع هو مدى مطابقة الصفحة لبحث شخص ما؛ على سبيل المثال، فلنفترض أنَّك بحثت عن “سترات رمادية اللون”.

سيفحص جوجل فهرسه للعثور على صفحات تتطرق إلى “سترات رمادية – grey hoodies”. 

إنَّ جوجل يجيد ذلك؛ وهو ما يفسر عدم ظهور أي نتيجة تقريباً لـ “أحذية رياضية رمادية اللون” عند البحث عن “سترات رمادية اللون”.

المصداقية هي مقدار ثقة جوجل في محتوى الصفحة؛ وهو يقيس مصداقيتها على أساس الروابط. 

وكلما زاد في الصفحة عدد الروابط التي تشير إليها، زادت مصداقية تلك الصفحة في نظر جوجل.

في حين تعتمد الجودة على عدة عوامل مختلفة، مثل سمعة موقعك على الإنترنت، وهيكلية المحتوى، والكيفية التي يتفاعل من خلالها المستخدمين مع موقعك في نتائج البحث.

بعض المصادر للتعرف إلى عوامل الترتيب:

أساسيات لغة “HTML” (لغة توصيف النص الفائق)

هل تحتاج إلى أن تكون بارعاً في كتابة الأكواد البرمجية لتبرع في تحسين محركات البحث؟ لا.

لكن هل يتعيَّن عليكَ فهم أساسيات لغة “HTML”؟

نعم! لكن لماذا هذا الأمر هام؟

لا يرى محرك بحث جوجل موقعك مثلما يراه البشر؛ بل بدلاً من ذلك، ينظر مباشرة إلى الكود البرمجي لموقعك. وإذا لم تفهم هذا الكود البرمجي، فمن المستحيل تقريباً تحسينه بالطريقة الصحيحة. 

بالإضافة إلى ذلك، إذا واجهت أي مشاكل تقنية في تحسين محركات البحث، فلن تعرف إلى حلها سبيلاً؛ ولكنَّك وعلى أقل تقدير، عندما تعرف أساسيات لغة “HTML”، فإنَّ تحسين موقعك يصبح مسألة أكثر سهولة ويسراً.

بعض المصادر لتعلُّم أساسيات لغة “HTML”:

والآن بعد أن عرفت الأساسيات، حان وقت الفصل الثالث.

الفصل الثالث: المفاتيح الخمسة لتحسين محركات البحث

إذا كنت جاداً في أن تصبح خبيراً في تحسين محركات البحث، فهناك 5 “مفاتيح رئيسية” عليك معرفتها. هذه المفاتيح الرئيسية هي أهم 5 موضوعات في عالم تحسين محركات البحث؛ وكلما فهمت هذه الموضوعات بصورة أفضل، زاد نجاحك في هذا المجال. لذا، فلنتعمَّق في الأمر:

البحث عن الكلمات المفتاحية واختيارها

يجب أن يكون البحث عن الكلمات المفتاحية هو الخطوة الأولى في أي عملية تهدف إلى تحسين محركات البحث؛ فإذا اخترت الكلمات المفتاحية الصحيحة، سترى موقعك يتصدر الصفحة الأولى من جوجل، ويظهر ضمن نتائج الكلمات المفتاحية التي يبحث عنها آلاف الأشخاص شهرياً.

أما إذا اخترت الكلمات المفتاحية الخاطئة، ستجد موقعك مدفوناً في الجزء السفلي من الصفحة الخامسة من بحث جوجل.

تسويق المحتوى

لن يكتمل أي تدريب على تحسين محركات البحث بدون وجود تدريب على تسويق المحتوى؛ وذلك لأنَّه يكاد يكون من المستحيل أن تجد لموقعك ترتيباً مناسباً في عام 2021 دون وجود محتوى رائع (حتى لو كان موقعك متوافقاً تماماً مع محركات البحث).

يُعدُّ دليل المبتدئين لتسويق المحتوى من موقع “Moz مكاناً رائعاً لتبدأ منه هذا الأمر.

تحسين المحتوى

في السابق، كان بمقدورك حشو المحتوى خاصتك بكلمات مفتاحية، مع ضمان أن يتم ترتيبه ترتيباً مناسباً. لكن في أيامنا هذه، بات تحسين محركات البحث أمراً أكثر تعقيداً. بالتأكيد، مازال يتعيَّن عليك تضمين الكلمات المفتاحية في صفحتك؛ لكنَّ هذه الخطوة مجرد بداية.

التحسين التقني

يُّعدُّ التحسين التقني لمحرك البحث أحد أكثر خطوات تحسين محركات البحث التي يتم الاستهانة بأهميتها، فهي خطوة هامة في أي موقع تقريباً، لكنَّها هامة بشكل خاص للمواقع الكبيرة التي تحتوي على آلاف الصفحات (مثل مواقع التجارة الإلكترونية والمواقع الإخبارية).

بعض المصادر للتحسين التقني لمحركات البحث:

سواء أَكنت تدير مدونة صغيرة أم موقعاً لعلامة تجارية يشتمل على 500 ألف صفحة، فإنَّ هذه الموارد ستساعدك على إتقان تحسين محركات البحث من الناحية التقنية:

بناء الروابط

إنَّ بناء الروابط جزء كبير من عملية تحسين محركات البحث، وهذا الأمر ليس من المرجح أن يتغير في أي وقت قريب. وهو ما يجعل أي خبير في تحسين محركات البحث بحاجة إلى أن يجيد بناء الروابط النصية.

بعض المصادر لبناء الروابط:

ستساعدك هذه الموارد في التعرف إلى مناهج واستراتيجيات وتقنيات بناء الروابط وفقاً لاستراتيجية القبعة البيضاء:

الفصل الرابع: تطبيق ما تعلمته في مجال في تحسين محركات البحث

يمكنك أن تقرأ دوماً عن تحسين محركات البحث؛ ولكن إذا كنت تريد أن تصبح متخصصاً في هذا المجال، فأنت بحاجة ماسة إلى وضع ما تعلمته في موضع التنفيذ.

وعندما يتعلق الأمر بممارسة مهاراتك في تحسين محركات البحث، فلديك ثلاثة خيارات رئيسية. سنغطي هذه الخيارات في هذا الفصل.

اعمل على تحسين موقعك الخاص على الإنترنت

هذه هي الطريقة التي بدأ بها الجميع مع تحسين محركات البحث؛ وهذه هي الطريقة التي يوصون بها الناس ليصبحوا خبراء في هذا المجال. إليكم السبب:

عندما تقوم بإدارة موقعك الخاص على الإنترنت، يمكنك إجراء التغييرات التي تريدها بسرعة. ولن تكون مضطراً إلى الرجوع إلى مديرك لمعرفة ما إذا كان من المقبول تغيير عنوان رئيسي في الموقع، ولن تكون مضطراً إلى إرسال بريد إلكتروني إلى مصمم الموقع لإضافة صورة إلى صفحة العميل؛ فكل ما يتعيَّن عليك فعله هو معرفة ما يجب تغييره، ومن ثمَّ القيام بتغييره، ومعرفة النتائج. وهذه الطريقة كفيلة بتسريع عملية تعلُّمك 10 مرات بالمقارنة مع العمل على موقع شخصٍ آخر.

بالإضافة إلى ذلك، عندما تعمل على موقعك الخاص، يمكنك رؤية أثر أكثر من 100 عامل من العوامل التي تُسهِم في إنجاح مواقع الإنترنت، بما يتجاوز العوامل التقليدية التي تدخل في تحسين محركات البحث. والحديث هنا يدور عن أشياء مثل التصميم، وكتابة المحتوى التسويقي “copywriting”، وبناء روابط لعناوين البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي.

على سبيل المثال، قام جيريل نوردين بتطبيق ما تعلمه من عمله – بصفته عالماً سابقاً في ناسا – على تحسين محركات البحث. وهو ما ساعده على بناء عملٍ مربح لنفسه في مجال العقارات.

إليك كيف وصف جيريل الطريقة التي شكَّلت تجربته السابقة مع ناسا منهجيته الحالية في تحسين محركات البحث:

“بصفتي عالم روبوتات سابق في ناسا، فأنا معتاد على اكتشاف الأشياء وتحليلها والفصل فيما بينها، ومن ثمَّ جعلها أفضل 10 مرات. لقد طورت استراتيجياتي في تحسين محركات البحث بنفسي، وهي تعمل بشكل أفضل من أي شيء رأيته حتى الآن. وسرِّي في ذلك هو أخذ الأسبقية على جوجل، من خلال معرفة ما تبحث عنه جوجل نفسها”.

وجيريل ليس وحده من يقوم بهذا؛ فقبل بضع سنوات، كانت ابنة مايكة دي بوير تعاني من مادة الرياضيات في مدرستها. وعندما بحثت مايكة عن موارد لمساعدة ابنتها، باءَت مساعيها بالفشل؛ لذا قررت إطلاق موقع على الإنترنت، والذي بات الآن يستقطب 200 ألف زيارة شهرياً.

وهو ما سيثير إعجابك أكثر إذا ما عرفت أنَّ هولندا يقطنها حوالي 17 مليون شخص فقط؛ فكيف أجادت مايكة تحسين محركات البحث؟ 

لقد تعلمت قدر استطاعتها عن تحسين محركات البحث من منشورات على المدونات، ودورات تدريبية عبر الإنترنت، ومن حضور مؤتمرات في مجال تحسين محركات البحث؛ ثم طبَّقت ما تعلَّمَته على موقعها الإلكتروني.

وهذه العملية السريعة جعلتها تنتقل من مبتدئة في مجال تحسين محركات البحث إلى خبيرة في وقت قياسي.

أو كما قالت مايكة بنفسها:

“منذ بداية عملي، درَّبت نفسي على تحسين محركات البحث. وسرعان ما اكتشفت أنَّ المنافسين الرئيسيين في مجال عملي يركِّزون أكثر على الإعلانات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي. لقد أحدثت فارقاً بمقالات متعمقة تحتوي على معلومات قيمة للآباء المهتمين بدراسة أبنائهم. ومن خلال التحسين المستمر لمقالاتي ولموقعي على الإنترنت، تتحسن نتائج موقعي كل عام”.

ومع ذلك، فإنَّ تشغيل موقع خاص لنفسك على الإنترنت ليس هو الطريقة الوحيدة لتتعلم من خلالها تحسين محركات البحث؛ إذ توجد طريقة أخرى أيضاً:

اعمل على تحسين مواقع العملاء

قد تبدو فكرة بناء خبرتك في مجال تحسين محرِّكات البحث من خلال مواقع العملاء غريبة بعض الشيء؛ فإذا لم تكن خبيراً في تحسين محركات البحث، فلماذا سيقوم أيُّ شخص بتوظيفك؟

إنَّه سؤال وجيه في الحقيقة؛ وإليك الإجابة:

  1. حقيقة أنَّك قد قرأت عن تحسين محركات البحث تضعك على قوائم المرشحين لتسعين بالمئة من مالكي الشركات التجارية الصغيرة.
  2. يتطلب تحسين محركات البحث الكثير من العمل؛ لذا، حتى إذا كان العميل يعرف عن التسويق الإلكتروني أكثر مما تعرف، فغالباً ما لن يمتلك الوقت اللازم للقيام بتحسين محركات البحث بمفرده.
  3. لن يدفع لك العميل في هذه الحالة الشيء الكثير – وفي بعض الحالات، لن يدفع لك بالمطلق؛ لذا انظر إلى الأمر على أنَّه تدريب مهني. وبهذه الطريقة، لن تلقي على كاهلك ضغط عمل يجبرك على اجتراح المعجزات.

على سبيل المثال، بدأ فيليكس نورتون في تحسين محركات البحث عندما ساعد عملاءَه على القيام بذلك. يقول فيليكس في هذا الصدد:

“لقد عملت على مواقع العملاء، واختبرت استراتيجيات تحسين محركات البحث، واختبرت الأسواق المختلفة، واستخدمت مواقعهم الإلكترونية كأساس لمعرفة ما ينجح وما لا ينجح. وعندما عرفت الاستراتيجيات التي نجحت، طبقتها في تحسين المواقع الإلكترونية لعملائي، وذلك لأتمكن من تكرارها على مواقع العملاء المستقبليين بمفردي”.

واليوم، يدير فيليكس وكالة تختص في تطوير مدونات ووردبريس؛ وهذه الفرصة لم تكن لتتاح له لو لم يبدأ العمل مع عميل.

اعمل في مكان ما

يُعدُّ العمل في شركة طريقة رائعة لتصبح متخصصاً في هذا المجال. والإضافة الكبيرة هنا هي أنَّك محاط بأشخاص يعرفون بالفعل كيف يُحسِّنون محركات البحث. وتتمثل مهمتهم في مساعدتك على معرفة آخر المستجدات؛ لذا ستتعلم بسرعة.

وهذه هي الطريقة التي بدأ بها رايان ميرابت؛ فقد كان رايان مهتماً بتحسين محركات البحث، وأراد العمل في مكان يمكنه من خلاله تعلم المزيد في هذا الصدد؛ لذلك عمل كمبتدئ في شركة كبيرة. وقد ساعدته الخبرة التي حصل عليها في تطوير مدونته الخاصة بالسفر، لتصبح واحدة من أكثر المدونات شهرة في فرنسا.

يقول رايان:

“لقد قمت بتطبيق كل ما تعلمته عن تحسين محركات البحث من الشركة التي عملت فيها على مدونة السفر الخاصة بي. لكنَّني واصلت التعلم دوماً، وأنا دائم الاطلاع على آخر المستجدات في هذا المجال؛ فهذه هي الطريقة التي أحافظ من خلالها على منصبي الوظيفي”.

الفصل الخامس: اختبار ما تعلمته، وتعلَّم المزيد

يشترك أفضل خبراء تحسين محركات البحث في شيء واحد: إنَّهم دائماً ما يختبرون ما تعلموه؛ إذ إنَّ “الاختبار” هو الشيء الوحيد الذي يجعل الناس خبراء في مجال عملهم. ومع ذلك، فإنَّ تحسين محركات البحث أمر يصعُب اختباره؛ فإذا كنت ستجري تجارب في تحسين محركات البحث، فإليك بعض الحقائق التي يجب عليك النظر فيها:

“تغييرك لا يكون السبب دوماً”

بعبارة أخرى: الارتباط لا يقتضي السببية.

تقوم جوجل باستمرار بتعديل خوارزمياتها. فوفقاً لجوجل، هم يجرون ما يقارب من 3000 تغيير على خوارزميتهم كل عام. وكما ترى في هذه الصورة لتقرير الزيارات المجانية من جوجل أناليتيكس، تحدث التباينات في عدد الزيارات الواردة من نتائج البحث المجانية طوال الوقت، حتى إذا لم تجرِ أي تغيير في موقعك.

وهذا الخطأ قد يقع فيه المبتدئون؛ إذ يفترضون أنَّ ارتفاع ترتيب موقعهم أو انخفاضه يكون سببه التغييرات التي يجرونها.

فعلى سبيل المثال، إذا أُضيفت بعض الكلمات المفتاحية إلى الصفحة، قد تشاهد ترتيب الموقع ينتقل درجتين إلى الأعلى، فتفترض أنَّ تحسين الكلمات المفتاحية قد تسبب في حدوث هذا الارتفاع.

قد يكون الأمر كذلك، لكن قد تكون أيضاً خوارزمية جوجل هي السبب؛ إذاً كيف تعرف إذا ما كان التغيير الذي قمت به قد غيَّر في أي شيء (إيجاباً أم سلباً)؟ 

حسناً، هذا يقودنا إلى:

البحث عن نتائج كبيرة ومتَّسقة

كلما كانت النتيجة أكبر، زاد احتمال أن يكون التغيير الحاصل هو من تسبب بذلك.

سنشرح هذا بمثال عملي:

انظر إلى إحصاءات حركة المرور لإحدى الصفحات على مدار فترة 30 يوماً؛ ففي حين لم تُجرَ أي تغييرات في الصفحة، يمكنك أن ترى وجود عددٍ قليلٍ من الارتفاعات والانخفاضات على مدار الشهر.

وإذا كان هذا هو نوع التغيير الذي تجده، فمن المحتمل أن تكون هذه التقلبات ناتجة عن خوارزميات جوجل.

وعلى المقلب الآخر؛ انظر إلى الزيارات المجانية للصفحة نفسها بعد أن أُجرِيت تغييرات جذرية على محتوى هذه الصفحة:

هل من الممكن أن يكون جوجل قد أجرى تغييراً كبيراً على خوارزميته في ذلك اليوم؟ قد يكون الأمر كذلك؛ ولكن من المرجح أن يكون التغيير الذي أُجريَ قد تسبب في زيادة عدد الزيارات.

وإذا كنت تريد التأكد أكثر، فقم بإجراء التغييرات نفسها على صفحات مختلفة؛ فإذا نتجت التغييرات نفسها، فثق أنَّ ما فعلته هو ما تسبب بالتحسُّن الذي تراه ماثلاً أمامك.

أشياء يمكنك اختبارها

نظرياً، يُمكن اختبار أي شيء تقريباً؛ ولكن توجد تغييرات سهلة على تحسين محركات البحث يمكنك اختبارها:

  • علامة العنوان “Title Tag” (تحسين الكلمات المفتاحية).
  • علامة العنوان “Title Tag” (تحسين نسبة النقر إلى الظهور “CTR“).
  • تنسيقات المحتوى (قائمة المحتويات).
  • طول المحتوى.
  • الروابط الداخلية.
  • الروابط الخارجية.

وإذا كنت تريد إجراء تغييرات أكثر تعقيداً، فيمكنك اختبار استراتيجيات مختلفة لبناء الروابط، ونية البحث “search intent”، والترويج المدفوع على وسائل التواصل الاجتماعي.

تُعدُّ الفلاتر التفاعلية “Interactive filters” إحدى طرائق تعزيز تجربة المستخدم في المحتوى الطويل، وهذا الأمر لن تتعلمه أبداً من قراءة منشورات على المدونات، أو مشاهدة مقاطع فيديو على اليوتيوب؛ فهذا الأمر تكتشفه بالتجربة.

الفصل السادس: تطبيق استراتيجيات متقدمة في تحسين محركات البحث 

لقد آن أوان نقل “لعبة” تحسين محركات البحث إلى المستوى التالي. في الواقع، إذا أردتَ أن يُنظر إليكَ بصفتك “خبيراً في تحسين محركات البحث”، فيجب أن تتعرف إلى الموضوعات التي سنُغطيها في هذا الفصل.

على سبيل المثال، أنتَ لست بحاجة إلى أن تكون المصنف أول عالمياً في تحسين محركات البحث، لتقدر على تحسين محركات البحث الدولية “International SEO” (أو ما يعرف بالسيو العالمي: تحسين مواقع الإنترنت بحيث يسهُل على محركات البحث تحديد البلدان واللغات المراد استهدافها)؛ لكن يجب أن تعرف على الأقل ما هي علامة “Hreflang” (علامة تستخدم لتحديد اللغة والقيود الجغرافية للنصوص).

وفي هذا الفصل، سنذكر العديد من مهارات وموارد تحسين محركات البحث المتقدمة، لنعرف المزيد عنها:

التحليلات

عندما تُذكر كلمة تحليلات في مجال تحسين محركات البحث؛ يدور الحديث في الغالب عن تحليلات جوجل “Google Analytics“.

يُعدُّ فهم التحليلات أمراً هاماً لسببين رئيسيين:

  1. تحدد التحليلات كيفية قياس نجاح أو فشل مجهودات تحسين محركات البحث.
  2. قد تساعد التحليلات في العثور على فرص تحسين محركات البحث التي يتعذر العثور عليها بأي طريقة أخرى.

بعض المصادر الخاصة بالتحليلات:

تدقيق تحسين محركات البحث

في عالم مثالي، ستعمل على مواقع جرى تحسينها بشكل مثالي تقريباً؛ وكل ما ينبغي عليك فعله هو إضافة لمستك السحرية لجعلها مثالية تماماً؛ لكنَّنا لا نعيش في عالم مثالي؛ ففي العالم الحقيقي، ستجد نفسك تعاني من وجود محتوى مكرر، وعقوبات قد يفرضها جوجل على الموقع، وتجربة مستخدم مروعة، وغير ذلك الكثير؛ وهنا يأتي دور تدقيق تحسين محركات البحث.

يُعدُّ تدقيق تحسين محركات البحث أمراً هاماً؛ وذلك لأنَّه يساعدك على تقسيم عملية تحسين محركات البحث للموقع بطريقة ممنهجة؛ فإذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول عمليات تدقيق تحسين محركات البحث، فإنَّنا نوصي بمراجعة هذا الدليل الذي يشرح كيفية القيام بذلك.

تجربة المستخدم

هل تجربة المستخدم “User Experience” عامل ترتيب فعلي؟ ربما لا؛ لكنَّها تؤثر بشكل غير مباشر في تحسين محركات البحث بطريقة كبيرة.

على سبيل المثال، فلنفترض أنَّ موقعك يصعبُ استخدامه والتنقل فيه. حسناً، ما سيحدث حينئذٍ أنَّ من يبحثون في جوجل سيعودون مباشرة إلى صفحة نتائج البحث لإيجاد موقعٍ آخر، مما قد يضر بترتيب موقعك.

بعض المصادر التي تساعدك في تعلم تجربة المستخدم:

برمجيات وأدوات تحسين محركات البحث

إذا كنت تريد أن تكون متخصصاً في تحسين محركات البحث، فيجب أن تعرف كيفية استخدام الأدوات والبرمجيات المتخصصة في ذلك.

في الواقع، تُعدُّ الخبرة باستخدام الأدوات عاملاً هاماً جداً لدرجة أنَّ معظم إعلانات الوظائف المتخصصة في تحسين محركات البحث تشترط وجود “خبرة في أدوات تحسين محركات البحث” كشرط لازم للتوظيف.

تحسين محركات البحث المحلية “Local SEO”

إذا كنت تخطط للعمل في شركة لتحسين محركات البحث، فستستنزف عملية تحسين محركات البحث المحلية – أو السيو المحلي: تحسين وتهيئة المواقع لتحسين ظهوره ضمن موقع جغرافي محدد – جزءاً كبيراً من يومك؛ وذلك لأنَّ الغالبية العظمى من العملاء في مجال تحسين محركات البحث يميلون إلى أن يكونوا شركات محلية، مثل المطاعم وشركات المحاماة.

تحليل المنافسين

بمعنى آخر: الهندسة العكسية لطريقة حصول منافسيك على روابطهم. يتضمن ذلك النظر إلى المحتوى الذي يعمل بصورة مثلى لديهم، والأماكن التي يحصلون منها على روابطهم.

تحسين محركات البحث الدولية “International SEO”

إذا كان موقعك يستهدف جمهوراً متواجداً في أكثر من دولة، فإنَّ تحسين محركات البحث الدولية يشكِّل عاملاً هاماً.

تحسين الموقع على الهواتف المحمولة

يعمل محرك بحث جوجل وفقاً لفهرس مخصص للجوالات يسمى “a mobile-first index“؛ مما يعني أنَّ تحسين المواقع على الهواتف المحمولة قد بات خياراً إلزامياً مطلوباً لتنجح في تحسين محركات البحث.

الفصل السابع: توسيع نطاق مجهوداتك في تحسين محركات البحث

إنَّ معرفة كيفية تحسين علامة العنوان أمرٌ سهل نسبياً، ولكن كيف يمكنك تحسين 50،000 علامة عنوان على موقع مخصص للتجارة الإلكترونية؟

وهنا يظهر لنا دور توسيع نطاق تحسين محركات البحث؛ لكن لسوء الحظ، قد يكون هذا الأمر شائكاً؛ لذا سنعرض في هذا الفصل ثلاثة أمثلة من الحياة الواقعية لمهام تحسين محركات البحث التي جرى توسيع نطاقها:

توسيع نطاق تدقيق تحسين محركات البحث

كما ذكرنا في الفصل الأخير، تُعد عمليات التدقيق جزءاً هاماً من وظيفة خبير تحسين محركات البحث؛ ففي غياب التنظيم، سيكون عليك أن تبدأ من الصفر كلما عملت على مشروع جديد.

على سبيل المثال، يقوم مستشار تحسين محركات البحث فيليكس (الذي تحدثنا عنه في الفصل الرابع) بإجراء العديد من عمليات التدقيق لعملائه؛ ولتوسيع نطاق عملية التدقيق التي يقوم بها، أنشأ أنظمة وعمليات مخصصة لجعل عمليات التدقيق أسرع وأكثر كفاءة؛ حيث وثَّق فيليكس كل خطوة من خطوات العملية. وبهذه الطريقة، أمكن لفريقه تنفيذ عمليات التدقيق بدونه.

على سبيل المثال، لديه لوحة مهام على موقع أسانا تحدد كل خطوة يقوم بها (مع جدول زمني):

حيث يجتمع أعضاء الفريق ويتعاونون في كل مهمة باستخدام تطبيق سلاك لبث الفيديو. كما جهز فيليكس العشرات من مستندات جوجل التي تذكر تفاصيل معمَّقة حول كيفية العثور على مشكلات تحسين محركات البحث التقنية وإصلاحها.

كل ذلك قد ساعد فيليكس في توسيع نطاق هذه العملية التي تستغرق وقتاً طويلاً.

توسيع نطاق المحتوى

إنَّ توسيع نطاق المحتوى أمرٌ هيَّن؛ فما عليك سوى الاستعانة بمجموعة من كتاب المحتوى المستقلين على موقع “UpWork”، وترك زمام الأمور لهم؛ بيد أنَّ توسيع نطاق المحتوى “الجيد” قصة مختلفة تماماً؛ لذا ستجد نفسك بحاجة إلى تنظيم عملية إيجاد موضوعات لمنشورات المدونة، والبحث عن الكلمات المفتاحية، وكتابة المحتوى، وتنسيقه وتحريره وتصميمه جيداً.

يُرجِع بوب وارفيلد هذا الأمر إلى العلم؛ حيث تنشر شركته “CNC Cookbook” إثني عشر منشورًا كل شهر؛ وهذا المحتوى جيد بحق.

والسر في ذلك؟ يتَّبع بوب وفريقه مخططاً يمكن تكراره لإنشاء محتوى عالي الجودة:

  1. البحث عن الكلمات المفتاحية التي يبحث عنها العملاء (باستخدام أداتي “KWFinder” و”Ahrefs”).
  2. فرز الكلمات المفتاحية تبعاً لعدد مرات البحث عنها؛ ثم تحميل هذه القائمة في ملف إكسل.
  3. التخلص من أي كلمات مفتاحية تبلغ درجة صعوبتها 30 أو أكثر (طبقاً للأدوات التي تقيس مدى صعوبة الكلمات المفتاحية، مثل أداتي “KWFinder” و”Ahrefs”).
  4. استخدام تقنية ناطحات السحاب “Skyscraper” لإنشاء المحتوى:
     
  • معرفة الجمهور المستهدف.
  • تنظيم البيانات على ملف إكسل.
  • إيجاد خيارات بديلة محتملة (للمحتوى أو الكلمات المفتاحية).
  • تحسين المحتوى ليتوافق مع محركات البحث.

إليك لقطة شاشة لجدول بيانات بوب (باستخدام جداول بيانات “Google”):

يقول بوب:

“ما إن تعتد على ذلك، حتى تجد أنَّ المقالات تكتب نفسها بنفسها. وقد اختبرت هذه الطريقة بنجاح على أشخاص لم يسمعوا بهذه الطريقة من قبل”. 

توسيع نطاق التواصل وبناء الروابط

إنَّ توسيع نطاق بناء الروابط وفقاً لاستراتيجية القبعة البيضاء ليس بالمهمَّة السهلة؛ إذ يوجد خط رفيع يفصل بين إنشاء روابط قابلة للتطوير، وبين كتابة رسائل بريد إلكتروني مزعج (سبام).

يقول مستشار تحسين محركات البحث كالين يابولونسكي، أنَّه يمكنك توسيع نطاق عمليات التواصل مع جمهورك المستهدف دون أن تجعل رسائلك رسائل سبام:

“لا يكمن السر في عملية التواصل بالضرورة؛ إذ قد يتعلق الأمر بالإرشادات التي تضمن قيام فريق تحسين محركات البحث بتخصيص كل بريد إلكتروني تقوم بإرساله”. 

والشيء المثير للاهتمام في نهج كالين هو أنَّه يشرك عميله في العملية برمتها؛ فعلى سبيل المثال، يطلب كالين من عملائه الجدد ملء استمارة مختصرة للحصول على معلومات مفصَّلة عن صناعتهم.

مما يساعده في:

  • البحث عن فرص جديدة للتواصل.
  • كتابة محتوى يناسب الصناعة التي ينشط فيها عملاؤه.
  • فهم أنواع المحتوى الذي يفضِّله المدونون والصحفيون.

يقول كالين:

“يمكن تشبيه بناة الروابط بـِ “مراقبي الحركة الجوية” في صناعة تحسين محركات البحث؛ إذ يُعدُّ استخدام عمليات بناء الروابط القابلة للتطوير أمراً بالغ الأهمية لتنظيم عملية تحسين محركات البحث وتنفيذها بفاعلية”.

الفصل الثامن: الاطلاع الدائم على التوجهات والاهتمامات الناشئة

تتغير صناعة تحسين محركات البحث دائماً؛ مما يعني وجود شيء جديد ينبغي عليك معرفته وتعلُّمه دوماً؛ لذلك، إذا كنت تريد البقاء في الطليعة، فإنَّنا نوصي بقراءة التوجهات الخمس الناشئة في تحسين محركات البحث:

  • البحث الصوتي

يوضِّح لك هذا المخطط كل ما يتعيَّن عليك معرفته حول مدى تنامي أهمية البحث الصوتي:

كما ترى، فإنَّ عدد عمليات البحث الصوتي قد تزايدت بسرعة كبيرة؛ إذ إنَّ البحث الصوتي هو أحد أهم المهارات التي يحتاجها من يعملون في مجال تحسين محرِّكات البحث في وقتنا هذا.

  • الفيديو

لا يخفى على أحدٍ أنَّ محتوى الفيديو ينتشر كانتشار النار في الهشيم؛ ففي الواقع، وفقاً لتقرير لشركة سيزيون “Cision، فإنَّ 82 بالمئة من إجمالي عدد الزيارات سيكون من حصة محتوى الفيديو في عام 2021؛ وسيأتي جزء كبير من هذا النمو من موقع يوتيوب.

  • عدسة جوجل

ذكرت جوجل مؤخراً أنَّ تقنية  جوجل لينس – عدسة جوجل “Google Lens” – يمكنها تحديد مليار كائن بفضل الذكاء الاصطناعي. ومع تحسُّن الذكاء الاصطناعي، من المقرر أن يتحسَّن البحث عن الصور؛ لكن كيف تقوم بتحسين صفحة ما عندما تكون “الكلمة المفتاحية” عبارة عن صورة لحيوان أليف؟ لا أحد يعرف بالضبط لغاية الآن؛ لكنَّه توجه ناشئ ينبغي الالتفات إليه.

  • تحسين المقتطفات المميزة

تُظهر أحدث البيانات أنَّ حوالي 13٪ من صفحات نتائج محركات البحث تحتوي على مقتطف مميز “Featured Snippet” (الإجابة الفورية عن كلمة البحث التي يكتبها المستخدم في مربع بحث جوجل، ويتم عرضها داخل إطار مستطيل الشكل أعلى النتيجة الأولى).

  • نيَّة المستخدم

نيَّة المستخدم هي ما يرغب شخص ما في معرفته عند إجراء بحث على محرك بحث جوجل؛ أي: هل يبحث عن معلومات؟ أم يريد شراء شيء ما؟

وكلما كان المحتوى الخاص بك يتطابق تطابقاً أفضل مع نيَّة المستخدم، ارتفعَ ترتيب موقعك.

في الختام

نأمل أن يساعدك هذا المقال في توضيح الكيفية التي يمكنك من خلالها أن تصبح خبيراً في تحسين محركات البحث؛ وكل ما عليك فعله هو تحديد مجال تحسين محركات البحث الذي تريد التخصص فيه، أو الأدوات التي تريد أن تتقن العمل عليها.

Shares

مسارات مهنية ذات صلة

كيف تدرج عدة وظائف في سيرتك الذاتية؟

كيف تصنع لنفسك مساراً مهنياً في مجال اختبار البرمجيات؟

المسارات الوظيفية بقسم إنتاج الفيديوهات الرقمية

error: Content is protected !!
We use cookies to improve your experience on our website. By browsing this website, you agree to our use of cookies.

تسجيل الدخول

إنشاء حساب

كلمة سر منسية