خطوات لإنشاء مسار مهني يلبي طموحاتك

سواء أكنت تبرع في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، أم كنت فناناً مبدعاً، أم موظفاً حكومياً متفانياً؛ فأنت مثلك مثل الجميع، تريد العمل في مهنة تحبُّها. وإيجاد مهنة تناسبك

خطوات لإنشاء مسار مهني يلبي طموحاتك

خطوات لإنشاء مسار مهني يلبي طموحاتك

المسار المهني عبارة عن تسلسل الوظائف التي تشكل خطة عملك المهنية، أو أهداف حياتك المهنية قصيرة وطويلة الأمد. وعادةً ما تعني المسارات المهنية نمواً رأسياً (الترقي في درجات السلم الوظيفي)، أو الترقي إلى مناصب أعلى رفيعة المستوى. لكن ومع ذلك؛ قد يتضمن مسار حياتك المهنية تنقلاً أفقياً يتمثل بالعمل في وظائف من المستوى نفسه داخل صناعتك أو في صناعة أخرى. 

تختلف المسارات الوظيفية باختلاف الأشخاص، وتبعاً لأهدافهم وظروف حياتهم، وتغيُّرها مع مرور الوقت. ويعني المسار الوظيفي في جوهره تغيير الوظائف بانتظام، رغم أنَّ عدد الوظائف في مسار حياتك المهنية قد يختلف بناءً على الوظيفة النهائية المرجوة. 

كيف تختار مساراً مهنياً لنفسك؟

يتطلب اختيار المسار المهني قدراً كبيراً من التفكير؛ حيث توجد خطوتان أساسيتان لاختيار مسار مهني: أولاً، اكتشف أين وصلت الآن في حياتك المهنية الحالية.؛ أي اعرف ما الذي يعجبك وما الذي لا يعجبك في وظيفتك الحالية، واعرف ما الذي تجيده، وحدد مواضع التحسين التي يمكنك إجراؤها، واسأل نفسك إن كنت تمتلك الكثير من وقت الفراغ، وكيف تقضيه. 

بعدها حدد إلى أين تريد المضي في حياتك المهنية، من خلال طرح مجموعة أسئلة على نفسك حول قيمك الشخصية وأولوياتك؛ مثل: ما هي الوظائف الواعدة الآن؟ وهل لديك أي شغف أو مهارات مميزة تود استثمارها؟ وما هو مستوى المسؤولية التي ترغب في توليها؟ وما هو التعويض – سواءً كان من الناحية المالية أو غيره – الذي تبحث عنه؟ وما هي بيئة العمل التي ترغب في العمل فيها؟ وربما الأهم من ذلك، كم يتلاءم هذا المسار المهني مع أهداف حياتك الأخرى؟ 

سجِّل إجاباتك عن هذه الأسئلة، أو احفظها جيداً؛ ثم استعن بها في العثور على المسار المهني الذي يناسبك.

أمثلة على المسارات الوظيفية

ربما تتمثل أصعب مراحل اختيار المسار المهني في معرفة المسارات المهنية المتاحة! ففي حين أنَّ كل شخص لديه مسار وظيفي مختلف، فإنَّ مجالات العمل المختلفة عادة ما يكون لها مسارات عامة للتقدم الوظيفي، وللتسلسل الهرمي الذي يترقى الموظفون من خلاله. وفيما يلي بعض الأمثلة عن المسارات الوظيفية في هذه المجالات: 

  • المجال الإداري:
    1. مساعد إداري.
    2. مساعد تنفيذي. 
    3. مدير مكتب. 
  • مجال النشر والتحرير:
    1. مساعد لشؤون التحرير.
    2. محرر مساعد. 
    3. مساعد رئيس التحرير.
    4. محرِّر. 
    5. كبير المحررين. 
    6. مدير التحرير.
  • مجال البيع بالتجزئة:
    1. مساعد في متجر. 
    2. مدير مساعد.
    3. مدير متجر.
    4. مدير إقليمي. 
  • المجال المالي:
    1. محلل مالي.
    2. مدير مُعاون. 
    3. مدير مالي.
    4. نائب رئيس الشؤون المالية.
    5. كبير موظفي الشؤون المالية
  • المجال التقني:
    1. مصمم تجربة المستخدم.
    2. مصمم واجهة المستخدم.
    3. مهندس في الحوسبة السحابية.
    4. محلل تكنولوجيا معلومات.
  • المجال التعليمي:
    1. معلم صف.
    2. كبير المعلمين. 
    3. مساعد مدير مدرسة. 
    4. مدير مدرسة.
  • المجال العقاري:
    1. مثمِّن العقارات
    2. سمسار عقارات.
    3. وكيل المشترين.
    4. مدير مكتب عقاري.
  • مجال الرعاية الصحية:
    1. ممرض/ة.
    2. طبيب/ة.
    3. فني صيدلة.
    4. معالج.
  • مجال الفنون:
    1. موسيقي.
    2. مصور فوتوغرافي.
    3. مهندس ديكور.
    4. مصمم أزياء.
  • المجال الزراعي:
    1. مدير الأعمال الزراعية.
    2. مهندس بيئي.
    3. متخصص في الكيمياء الحيوية.
    4. متخصص في الوراثة الحيوانية.

إنشاء مسار مهني
إنشاء مسار مهني

كيف تنشئ مساراً مهنياً؟

  1. حدد الوظيفة – أو الوظائف – التي ترغب في العمل فيها في صناعتك أو مؤسستك

    تكمن الخطوة الأولى في إنشاء خطة مهنية في معرفة المكان الذي تريد الوصول إليه؛ لذا حدد الدور الوظيفي في مؤسستك – أو المنظمة التي تحلم في العمل فيها، والذي ترغب في الاضطلاع بمسؤولياته. وإذا كنت لا تعرف أي دور أو أدوار وظيفية تمثِّل هدفك النهائي، فهنالك طرائق عدة للعثور على المهنة التي تتناسب مع شخصيتك. 

    فعلى سبيل المثال، يمكنك إجراء اختبارٍ لتقييم قدراتك المهنية، أو الحديث مع مدرب مهني، أو التحدث إلى الموظفين في الأدوار الوظيفية التي تهتم في العمل فيها، لكي تعرف المزيد عن تجاربهم. كما يمكنك أن تطلب منهم الحصول على فرصةٍ للتظليل الوظيفي “Job Shadowing” في وظيفة أحلامك، للتعرف على حياتهم اليومية؛ كما أنَّك قد تقرر أنَّ هدفك المهني يتمثَّل في إنشاء عمل خاص لنفسك.

  2. ارسم لنفسك مساراً مهنياً من خلال هذه الوظائف (إلى أن تصل إلى هدفك النهائي):

    ما إن تحدد هدفك النهائي، حتى يصبح البحث فيه أمراً بالغ الأهمية للوصول إليه؛ فإذا كان الدور الوظيفي الذي تحلم فيه موجوداً داخل مؤسستك، فيجب أن يساعدك التحدث إلى مرشد “Mentor”، أو إلى قسم الموارد البشرية في فهم آلية الترقي ضمن الوظائف للوصول إلى هذا الدور الوظيفي. 

    وإذا كانت وظيفة أحلامك موجودة خارج مؤسستك، فإنَّ الحديث إلى موظفين يعملون في هذه الوظيفة (أو الصناعة) يمكن أن يساعدك في فهم كيفية المضي قدماً في المسار المهني التي تنشد العمل فيه. وفي الصناعات ذات المسارات الوظيفية “واضحة المعالم”، يمكن أن يساعدك بحث بسيط في جوجل على فهم كيفية عمل التدرج الوظيفي “Career Progression”. 

    وبمجرد الانتهاء من البحث، جهز خطة تحدد الأدوار الوظيفية التي سيتعيَّن عليك العمل فيها للوصول إلى وظيفة أحلامك.

  3. حدد المهارات التي سيتعيَّن عليك امتلاكها أو تطويرها لأداء كل دور وظيفي:

    تتطلب الحركة العمودية في أي مهنة بناءَ وتطوير مهارات جديدة، سواء كانت مهارات ناعمة أم مهارات صلبة؛ لذا حدد المهارات التي ستحتاجها للحصول على كل دور وظيفي في خطتك، وبعدها دوِّن المشاريع التي سيتعيَّن عليك العمل فيها، والتدريبات التي سيتعيَّن عليك الخضوع إليها، والمراحل المهنية – مثل إدارة فريق – التي يتوجب عليك خوضها لامتلاك كل مهارة. 

    يمكن أن تجعل هذه العملية مسار حياتك المهنية واقعياً أكثر، وتضع أساساً قوياً لأهدافك المهنية اليومية. لاحظ أنَّه قد يعتيَّن عليك إيجاد راعٍ أو مرشد لكل دور وظيفي؛ لذا ضع هذه النقطة في حسبانك أيضاً. 

  4. ابحث عن مرشد أو مدرب يساعدك في تنفيذ خطتك

    من المرجح أن يعلم المرشد أو المدرب عن مداخل وخبايا الأدوار الوظيفية في خطة حياتك المهنية أكثر مما تعلمه أنت؛ لذا وظِّف شخصاً موثوقاً يعينك على المضي في خطتك المهنية، ويساعدك على ملء أي ثغرات معرفية لديك. وبعد ذلك، استعِن بخدماته كلما أردت طرح أسئلة تراودك في أثناء بحثك عن فرص عمل جديدة، أو عندما تتغير خططك.

  5. اجعل خطتك مرنة:

    تذكَّر أنَّه لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة في حياتك المهنية؛ فكل مسار وظيفي يختلف عن غيره، ويكون عرضة إلى التغيير بتغيُّر ظروف الحياة والأولويات؛ لذا أعِد النظر في مسار حياتك المهنية بانتظام، وامنح نفسك المجال لتغيير رأيك، ولا تتهرب من اغتنام فرصة جديدة تثير شغفك، أو تتردد في الانتقال إلى مسار مهني جديد. 

    غالباً ما يكون المسار المهني فريداً لكل شخصٍ يعمل فيه. ومن خلال التفكير في أهداف حياتك المهنية، والبحث في كيفية وصول الأشخاص في مجال عملك إلى مبتغاهم، والسير على خطاهم؛ فمن المؤكد أنَّك ستؤسس لنفسك مساراً مهنياً مميزاً يناسبك.

متطلبات المسار المهني:

سواء كنت تبدأ مسيرتك المهنية، أم تقوم ببعض التنقلات ضمن مسار مهني جديد؛ ضع هذه المتطلبات في حسبانك:

  • تمتَّع بعقلية منفتحة

إنَّه لمن مصلحتك أن تداوم على التعلُّم، وتكون أكثر مرونة؛ إذ يتغيَّر سوق العمل بسرعة، وعليه يجب أن تكون على استعداد تام للتكيُّف من خلال محاولة اكتساب مهارات جديدة، والانفتاح على مختلف الفرص التي قد تتاح أمامك. 

  • قم بالتشبيك

يكمُن مفتاحُ الحصول على فهم أفضل للمهن على اختلافها، في التحدث إلى الأشخاص من تلك المهن؛ فإذا كنت تتساءَل إن كانت وظيفة معينة تناسبك أم لا، فلا تتردد في التواصل مع الأشخاص الذين يعملون فيها، وفي مشاركتهم أي تساؤلات لديك؛ فقد يساعدك التشبيك في الحصول على أفكار تعينك على العمل في أي وظيفة تريدها.

  • لا ترفض التنقلات الأفقية فوراً

مجدداً، يعني البقاء منفتحاً التفكير ملياً في جميع الفرص المتاحة؛ فإذا كنت على أعتاب تغيير مهني هائل، فقد يتعيَّن عليك القيام بتنقلات أفقية (العمل في نفس الدور الوظيفي في صناعات أخرى). 

لن يُكسبك ذلك بالضرورة مزيداً من المال، أو دوراً وظيفياً أفضل إن قمت بتبديل المسارات الوظيفية؛ فمن المحتمل أن تضطر إلى شقِّ طريقك صعوداً إن أردت الحصول على ذلك، لكن كن منفتحاً على التنقلات الأفقية إذا كنت تقوم بإجراء تغييرات على مسارك المهني.

المصدر

Shares

مسارات مهنية ذات صلة

المسار المهني لمصممي تجربة المستخدم

الدليل الكامل للمسار المهني لاختبار البرمجيات وضمان الجودة

كيف تدرج عدة وظائف في سيرتك الذاتية؟

error: Content is protected !!
We use cookies to improve your experience on our website. By browsing this website, you agree to our use of cookies.

تسجيل الدخول

إنشاء حساب

كلمة سر منسية