المسار المهني لكتابة أكواد برمجية

يتمتع المبرمجون برضىً وظيفي بدرجة عالية، والذي يعتمد على الراتب، وبيئة العمل، والاستفادة من المهارات، وإيجاد المتعة والمعنى في العمل، ومدى ملاءمة شخصيتهم لهذا الدور الوظيفي. وينتج عن الجمع بين الأجور العالية والاستقلالية في العمل والمرونة الوظيفية أن يكون مهندسو الكمبيوتر سعداء جداً مقارنة بالأشخاص في المهن الأخرى.

المسار المهني لكتابة أكواد برمجية

المسار المهني لكتابة أكواد برمجية

التخصصات والمسارات المهنية لكتابة الأكواد البرمجية

دائماً ما كانت فرص العمل في كتابة الأكواد البرمجية متاحة دوماً، سواء في الشركات الكبيرة أم الصغيرة، ويستمر ارتفاع الطلب على الأدوار الوظيفية ذات الصلة بها. وتشمل هذه الأدوار الوظيفية التقنية:

قد يبدو أنَّ دخول الكثير من المطورين الجدد إلى سوق العمل من شأنه أن يخلق منافسة شرسة، لكنَّ الطلب على هذه التخصصات لا يزال مرتفعاً. 

إنَّ مفتاح أي مسيرة مهنية طويلة وناجحة في تطوير مواقع الويب يكمن في اختيار تخصص لنفسك، ثمَّ تغييره إذا شعرت أنَّه لا يناسبك. وعليه تندرج وظائف كتابة الأكواد البرمجية عموماً تحت ثلاثة تخصصات رئيسية:

  • التطوير المتكامل للويب “Full-stack development”.
  • تطوير الواجهة الأمامية “Front-end development”.
  • تطوير الواجهة الخلفية “Back-end development”.

وبالمثل، تكون هذه المناصب الوظيفية بعدة حالات مختلفة:

  • دوام كامل (عن بُعد أو في مكان العمل).
  • عمل مستقل.
  • دوام جزئي (عن بُعد أو في مكان العمل).

توفر هذه الوظائف آفاق عمل مرضية، ومجموعة متنوعة من طرائق التخصص والتعلم والنمو. 

كيف تبدأ مسيرتك المهنية في مجال البرمجة؟

تزداد سبل العمل في مهنة كتابة الأكواد البرمجية اتساعاً، فلم يعد العديد من أرباب العمل يشترطون حصول المتقدمين للوظائف على درجة جامعية في علوم الحاسوب، وبدلاً من ذلك باتوا ينظرون إلى أشكال التعليم البديلة، مثل دورات التدريب على البرمجة، أو برمج الزمالة، أو الخبرة في البرمجة التي تنتج عن العمل المستقل بكونها ذات قيمة عالية.

لذا سنستعرض كل منعرجات هذه المهنة، وما الذي ستفعله في كل دور وظيفي فيها:

الوظائف الشائعة في مجال كتابة الأكواد البرمجية:

  • التطوير المتكامل للويب “Full-stack development”

يتمتع المطورون المتكاملون للويب بالمعرفة اللازمة في كل مستوى من مستويات تطوير الويب: كل من تطوير الواجهة الأمامية، وتطوير الواجهة الخلفية. وبصفتك مطوراً متكاملاً في الويب، ستعمل مع مطورين ومصممين آخرين لتصميم موقع إلكتروني أو تطبيق، وسيكون لديك اليد الطولى في كل مرحلة من مراحل تصميم وتطوير مواقع الويب، وستقوم بالتخطيط أو كتابة الأكواد البرمجية، أو تضطلع بمسؤولية مهام متعددة بناءً على المكان الذي تقودك إليه مسيرتك المهنية.

المهارات المطلوبة:

لا يعمل المطورون المتكاملون للويب في تخصصٍ واحدٍ فقط، فهم يكونون أشخاصاً متعددي المواهب، ومفكرين رفيعي المستوى. 

تشير كلمة “متكامل” ضمنياً إلى الأدوات والتقنيات التكنولوجية المستخدمة لإنشاء تطبيق كامل، لذلك يعرف هؤلاء كل تقنية ولغة برمجة مستخدمة في تطوير التطبيقات ويستخدمونها، مثل:

  • لغة ترميز النص الفائق “HTML”.
  • صفحات التنسيق النمطية “CSS”.
  • جافا سكريبت.
  • روبي.
  • ريأكت.
  • نود.جي إس.
  • بابل.
  • ويب باك.
  • أساسيات علوم الكمبيوتر.
  • واجهات برمجة التطبيقات، وقواعد البيانات، والخوادم.
  • مونغو دي بي.
  • إكسبريس جي إس.
  • أنجولار.
  • فيو جي أس.
  • سيمفوني.
  • ماي إس كيو إل.

وبمجرد توظيفهم للعمل في هذا المجال، سيتوجب عليهم أن يتعلموا باستمرار، مثل أي مطور مبتدئ. وقد يجدون أنَّ كل ربِّ عمل يطلب منهم تعلم لغات برمجة جديدة أو تكنولوجيا ناشئة. 

الأعمال اليومية:

عادة ما يشتمل يوم عمل المطور المتكامل على مهام مثل الاجتماع مع المطورين وفرق التصميم، وكتابة الأكواد البرمجية، وتصحيح أكواد برمجية كتبوها سابقاً، وتحسين التطبيقات لتعمل على منصات متعددة، أو تحويل نموذج أولي إلى كود وظيفي.

ويعمل معظمهم مع فرق، سواء كانوا في شركة ناشئة أم شركة كبيرة. وإذا كانوا عاملين مستقلين، فمن المحتمل أن يبنوا بأنفسهم تطبيقاً أو موقعاً إلكترونياً من الألف إلى الياء، ومع ذلك، سيظلون بحاجة إلى التواصل مع عملائهم كما لو كانوا فريقاً واحداً، ولكن بعبارات أقلَّ تخصصية، ويضيفون المهام ذات الصلة بالأعمال إلى قوائم مهامهم اليومية، بما في ذلك التشبيك والتسويق وإدارة الوقت ومسك الدفاتر “Bookkeeping”.

عادةً ما يرتقي المطورون المتكاملون عبر الرتب بأسرع ما يمكن، وقد يجدون أنفسهم مسؤولين عن فريق صغير في وقت مبكر نسبياً، كما أنَّهم – تبعاً للمسؤوليات الملقاة على عاتقهم في العمل – قد يجدون أنفسهم في وضع جيد ليصبحوا مدراء مشاريع في المستقبل.

تطوير الواجهة الأمامية
تطوير الواجهة الأمامية

ينشئ مطورو الواجهة الأمامية شكل ومظهر مواقع الويب أو التطبيقات. وبصفتك مطوراً للواجهة الأمامية، ستعمل مع مصممي ومطوري الواجهة الخلفية لجعل موقع الويب يظهر بالطريقة التي يريدها العميل أو المصممون. كما ستتعامل في منصبك الوظيفي هذا مع الخطوط والألوان والقوائم والواجهات التفاعلية باستخدام لغة ترميز النص الفائق “HTML” وصفحات التنسيق النمطية “CSS” ولغة جافا سكريبت – أو أي لغة أخرى مستخدمة في حزمة تقنية – مع تصحيحها برمجياً “Debugging”.

المهارات المطلوبة:

يتخصص هؤلاء المبرمجون في أطر عمل الواجهة الأمامية، ويُشار إلى الواجهة الأمامية لمواقع الويب أو التطبيق باسم “الجزء الخاص بالعميل”، وذلك لأنَّه الجزء الذي يتفاعل معه العملاء (المستخدمون النهائيون).

قد يتقن مطورو الواجهة الأمامية العمل على الأدوات الآتية:

  • لغة ترميز النص الفائق “HTML” وصفحات التنسيق النمطية “CSS”.
  • التصميم المستجيب لمواقع الويب.
  • جافا سكريبت.
  • نود.جي إس.
  • ريأكت.
  • بابل.
  • ويب باك.
  • أساسيات علوم الكمبيوتر.
  • تقنيات وأدوات الاختبار.
  • بوتستراب.
  • باك بون.
  • أنجولار.
  • إمبر.
  • جي كويري.

الأعمال اليومية:

يشتمل يوم عمل مطورو الواجهة الأمامية على الاجتماع مع فريق التطوير وفرق التصميم لوضع الخطط وكتابة الأكواد البرمجية، والبحث عن أفضل تقنية لاستخدامها في أي مشروع يعملون عليه، وتصحيح أكواد برمجية كتبوها سابقاً، وتحسين التطبيقات لتعمل على منصات متعددة، أو تحويل نموذج أولي إلى كود وظيفي.

ويعمل معظمهم مع فرق، سواء كانوا في شركة ناشئة أم شركة كبيرة. وإذا كانوا عاملين مستقلين، فمن المحتمل أن يعملوا مع فريق، ولكن ربما ليس بصورة كاملة كما قد يفعلون في أثناء عملهم في شركة ما، وسيضيفون المهام ذات الصلة بالأعمال إلى قوائم مهامهم اليومية، بما في ذلك التشبيك والتسويق وإدارة الوقت ومسك الدفاتر “Bookkeeping”.

يقوم مطورو الواجهة الخلفية بضبط الخوادم وقواعد البيانات التي تعمل على تشغيل موقع ويب أو تطبيق. وبصفتك مطوراً للواجهة الخلفية، ستعمل مع مطورين ومصممين آخرين لتشغيل الواجهة الأمامية لموقع الويب. وستكون مهندساً تقنياً يُشغِّل موقعاً مصمماً بشكل جميل. 

يمكنك كتابة الأكواد البرمجية بناءً على خطة أنشأها مطور أو مصمم آخر، أو أنشأتها أنتَ بنفسك.

المهارات المطلوبة:

يتخصص مطورو الواجهة الخلفية في العمل مع قواعد البيانات، والعمليات المنطقية، ولغات برمجة الخوادم. وعادة ما يُشار إلى الواجهة الخلفية لموقع ويب أو تطبيق باسم “جانب الخادم – Server Side”، لأنَّه المكوِّن الذي يتصل بالخادم.

قد يتقن مطورو الواجهة الخلفية العمل على الأدوات الآتية:

  • روبي.
  • روبي أون ريلز.
  • نود.جي إس.
  • معمارية البرمجيات.
  • قواعد البيانات وإس كيو إل.
  • تقنيات وأدوات الاختبار.
  •  لغة ترميز النص الفائق “HTML”.
  • صفحات التنسيق النمطية “CSS”.
  • جافا سكريبت.
  • بي أتش بي.
  • بايثون.
  • جافا.
  • دوت نت فريموورك.
  • ماي إس كيو إل.
  • إس كيو إل سيرفر.

الأعمال اليومية:

عادةً ما يشتمل يوم عمل مطورو الواجهة الخلفية على الاجتماع مع فريق التطوير وفرق التصميم، لوضع الخطط وكتابة الأكواد البرمجية، والبحث عن أفضل تقنية لاستخدامها في أي مشروع يعملون عليه، وتصحيح أكواد برمجية كتبوها سابقاً، وتحسين التطبيقات لتعمل على منصات متعددة، أو تحويل نموذج أولي إلى كود وظيفي.

ما الفرق بين مهندس البرمجيات والمطور؟

غالباً ما يختلط على الناس بين مصطلحي مهندس البرمجيات والمطور الكامل للويب. وفي بعض الأحيان، قد تعني هذه الأوصاف الوظيفية الشيء نفسه، في حين قد يعني هذان المسميان الوظيفيان لأرباب العمل الآخرين أشياء مختلفة تماماً. 

يقوم بعض أرباب العمل بإسناد مهام تطوير الواجهة الخلفية لمهندسي البرمجيات، مع الإبقاء على مطوريهم المتكاملين يعملون على كل مرحلة من مراحل تطبيقات الويب. كما يتوقع بعض أرباب العمل أن يعمل مهندسو البرمجيات على أنظمة الكمبيوتر المحلية، بدلاً من العمل على تطبيقات الويب والمواقع الإلكترونية. 

كما توجد شركات تقوم بتعيين مهندسي برمجيات لمهام ذات تعليمات برمجية ثقيلة، مع الإسناد إلى المطورين المتكاملين مهامَ مثل بحث تجربة المستخدم، وتصميم الواجهة الأمامية، جنباً إلى جنب مع بعض مهام كتابة الأكواد البرمجية، لذا يُنصح كل من يريد التقدم إلى وظيفة في هذا المجال، أن يقرأ التوصيف الوظيفي قبل التقديم إلى الوظيفة، إذ يختلف كل توصيف من ربِّ عمل إلى آخر.

تخصصات وظيفية إضافية في مجال كتابة الأكواد البرمجية

توجد الكثير من فرص العمل المتاحة لك كمطور، لذا ستتمكن من العثور على وظائف بدوام كامل أو جزئي، في مكان العمل أو عن بُعد، وإذا كنت ترغب في العمل في هذا المجال، يمكنك العمل بصورة مستقلة مؤقتاً، بغية الحصول على مزيد من الخبرة في أثناء البحث عن وظيفة بدوام كامل.

تشمل المسارات الوظيفية البديلة لكونك مطور ويب – باستثناء التوصيفات الوظيفية المذكورة أعلاه – ما يلي:

  • مهندس برمجيات.
  • مهندس تطبيقات متكامل.
  • مهندس برمجيات متكامل.
  • مطور واجهة (المستخدم / تجربة المستخدم).
  • مهندس بيانات.
  • محلل بيانات.
  • مهندس تطوير وإدارة العمليات البرمجية “DevOps”.
  • مدير تقني لتطوير المنتجات.
  • مهندس الواجهة الأمامية.
  • مطور جافا سكريبت.
  • مهندس لغة ترميز النص الفائق “HTML” وصفحات التنسيق النمطية “CSS”.
  • مصمم ويب.
  • مهندس ضمان الجودة للواجهة الأمامية (مهندس ضمان الجودة).
  • مطور تطبيقات الهواتف المحمولة.
  • محلل أعمال.
  • عالم بيانات.

هل كتابة التعليمات البرمجية مهنة جيدة؟

الإجابة المختصرة عن هذا السؤال هي: نعم، كتابة التعليمات البرمجية مهنة جيدة، فلها العديد من الإيجابيات، ولكنَّها مثل معظم المهن، لها سلبيات أيضاً:

إيجابيات وظائف كتابة الأكواد البرمجية

  • تحديد ساعات العمل الخاصة بك: غالباً ما يكون المبرمجون قادرين على تحديد ساعات العمل الخاصة بهم، والعمل وفقاً لجدول زمني مرن. وهذا الأمر نجده أكثر مع المستقلين، ولكن يمكنك التفاوض بشأن عملك بدوام كامل أو جزئي مع ربِّ العمل.
  • العمل عن بعد: نظراً لطبيعة وظيفة كتابة الأكواد البرمجية، ليس مطلوباً دائماً أن يكون المبرمجون في مكاتبهم للقيام بعملهم، ولهذا يقدم العديد من أرباب العمل خيارات العمل عن بعد أو من المنزل لفريق التطوير الخاص بهم.
  • نظام لباس غير رسمي: من الواضح أنَّك إذا كنت تعمل من المنزل، فإنَّ قواعد اللباس ستكون غير رسمية تماماً، ومع ذلك، فإنَّ معظم وظائف كتابة الأكواد البرمجية في المكتب سيكون لها نظام لباس مريح إلى حد ما. 

سيختلف هذا نسبياً من مكان عمل إلى آخر، ويعتمد هذا الأمر إلى حد كبير على الصناعة والشركة التي تعمل بها ولكن بالنسبة للجزء الأكبر من الشركات، تكون قواعد اللباس غير رسمية تماماً بالنسبة إلى المبرمجين.

  • النمو والتعلم المستمر: بالنسبة إلى بعض المبرمجين، يُعدُّ التعلم المستمر طريقة مثيرة للإبقاء على عملهم ممتعاً، وذلك من خلال الاطلاع على لغات وأنظمة برمجة جديدة، أو مواكبة آخر الابتكارات في علوم البيانات. 

يوفر النمو والتطور المستمر طريقة مجزية لتحدي عقلك وتحسين مهاراتك في كتابة الأكواد البرمجية، ودورك الوظيفي كمطور بشكل عام.

سلبيات وظائف كتابة الأكواد البرمجية

  • العزلة: يمكن أن تكون وظائف البرمجة منعزلة إلى حد ما، فالعديد من الأدوار الوظيفية أقل تركيزاً على الفرق، وأكثر استقلالية، إذ قد يكون التفاعل مع العملاء أو زملاء العمل ضئيلاً، لذا يمكن أن تؤدي قلة التواصل إلى شعور المبرمجين بالعزلة.
  • الثغرات المعرفية: يمكن أن يصاب المبرمجين بالإحباط إذا كان ربُّ العمل أو العميل لا يفهمان دور المطور أو قيمة عمله.
  • ساعات العمل الطويلة والاحتراق الوظيفي: قد يكون هناك العديد من العوامل التي تساهم في عمل المبرمجين لساعات طويلة، أو إصابتهم بالاحتراق الوظيفي. يشمل بعضها العملاء صعاب المراس، والتأخير في التواصل، والمراجعة وتأخر الموافقة على عملهم، والفجوات المعرفية، وضغط المواعيد النهائية.
  • النمو والتعلم المستمر: بالنسبة إلى بعض المبرمجين، يمكن أن يكون التعلم المستمر عيباً، فالتكنولوجيا والمهارات ولغات البرمجة الجديدة تتطلب جميعها من مطوري البرامج البقاء على اطلاع دائم بآخر المستجدات والتحديثات للقيام بعملهم بأقصى قدر من الكفاءة.
  • الافتقار إلى التنوع: في جميع أنحاء العالم منذ بداية عام 2020، كان 92٪ من المطورين ذكوراً، و8٪ منهم من الإناث. إنَّ التنوع هام لأنَّه يزيد من التعاطف، ويساهم في زيادة الإبداع ويساعد على التعلم والنمو، والانفتاح الذهني.

المصدر

Shares

مسارات مهنية ذات صلة

المسار المهني لمصممي تجربة المستخدم

الدليل الوظيفي النهائي لتصميم الجرافيك

المسار المهني لتطوير الواجهة الأمامية

error: Content is protected !!
We use cookies to improve your experience on our website. By browsing this website, you agree to our use of cookies.

تسجيل الدخول

إنشاء حساب

كلمة سر منسية