أنظمة تتبع المتقدمين

إذا كنت تتقدم بطلب للحصول على وظيفة عبر الإنترنت، فستواجه نظام تتبع المتقدمين (ATS)، وهو برنامج من قسم موارد البشرية يعالج طلبات التقديم. تعرَّف إلى كيفية تأثير أنظمة تتبع مقدمي طلبات التوظيف على بحثك عن عمل، وكيفية إنشاء سيرة ذاتية تتوافق مع هذه الأنظمة، وتمنحك مقابلة توظيف.

أنظمة تتبع المتقدمين
جدول المحتويات

ما هو نظام تتبع المتقدمين؟

نظام تتبع المتقدمين (ATS) هو برنامج للموارد البشرية يعمل كقاعدة بيانات للمتقدمين للوظائف. تستخدم الشركات من جميع الأحجام أنظمة تتبع المتقدمين لتنظيم عدد كبير من مقدمي الطلبات، والبحث عنهم والتواصل معهم. تستخدم تسعة وتسعون بالمئة من شركات فورتشن 500 “Fortune 500” هذه الأنظمة كجزء من استراتيجيتها للتوظيف.

والهدف الرئيسي منها هو تيسير حياة القائمين على التوظيف، والمديرين المكلفين بالتعيين. غالبًا ما توظف الشركات عدة أشخاص في وقت واحد، وتستقبل المئات إن لم يكن الآلاف من المتقدمين لكل وظيفة شاغرة. عندما يتلقى مسؤول أو مدير التوظيف هذا العدد الكبير من السير الذاتية، فلن يكون من المجدي بالنسبة له قراءة كل واحدة بعناية.

تجعل هذه الأنظمة عملية البحث أسهل، مع توفير الوقت تلقائيًا وتجنب الخطأ البشري؛ وبصفتك متقدمًا، يجب عليك تحسين سيرتك الذاتية لتلائم الوظيفة التي تتقدم إليها.

كيف تعمل أنظمة تتبع المتقدمين؟

بغض النظر عن نقاط القوة والضعف في كل نظام لتتبع مقدمي طلبات التوظيف، فإنَّها جميعاً تتبع العملية نفسها.

عندما تتقدم بطلب من خلال هذه الأنظمة، فمن المرجح أن يُطلب منك الإجابة عن ما يسمى “أسئلة الضربة القاضية – Knockout questions”. يمكن أن تكون هذه الأسئلة بصورة مربعات تختار منها الأجوبة الصحيحة، أو أسئلة تكون إجابتها قصيرة. والغرض منها هو تضييق نطاق مقدمي الطلبات.

إذا أجاب مقدم الطلب عن أي من هذه الأسئلة بشكل غير مرضٍ، فسيتم وضع علامة على السيرة الذاتية أو رفضها تلقائيًا بواسطة نظام التتبع. إذا أجبت عن هذه الأسئلة بشكل صحيح، فستصل سيرتك الذاتية إلى المرحلة التالية.

تقوم جميع هذه الأنظمة بتحليل وتخزين معلومات السيرة الذاتية بطرائق تجعل من السهل على المرشحين البحث حسب الكلمات المفتاحية.

يمكن لمسؤولي ومديري التوظيف بعد ذلك البحث في السير الذاتية المخزنة في النظام باستخدام بعض الخصائص المختلفة.

عرض الطلبات: سيلقي العديد من مسؤولي التوظيف نظرة على كل سيرة ذاتية تأتي من خلال نظام تتبع المتقدمين. من المرجح أن تكون هذه النظرة عبارة عن لمحة موجزة، لذلك يجب على المتقدمين الحرص على جعل مهاراتهم ومؤهلاتهم العليا تظهر بسهولة.

التصنيفات التلقائية: ستقارن بعض أنظمة تتبع المتقدمين سيرتك الذاتية بالتوصيف الوظيفي وتصنف المتقدمين بناءً على مدى تطابق سيرهم الذاتية مع التوصيف الوظيفي. يمكن لمسؤولي التوظيف التركيز على المرشحين من ذوي الرتب العليا بدلاً من قراءة كل سيرة ذاتية.

البحث عن الكلمات المفتاحية: يمكن لمسؤولي ومديري التوظيف البحث في السير الذاتية المخزنة في النظام باستخدام الكلمات المفتاحية. عادة ما تكون هذه الكلمات المفتاحية كلمات رئيسية مستخدمة في إعلان التوظيف. وقد ترتكز إلى المهارات أو الخبرات أو الموقع أو أرباب العمل السابقين أو الخبرة المهنية. توضح الصورة أدناه نافذة البحث من منظور مدير أو مسؤول التوظيف.

كما يمكن لمسؤولي ومديري التوظيف تدوين ملاحظات أو تقييم كل مرشح.

ميزات نظام تتبع المتقدمين

كل نظام تتبع يختلف عن غيره، ولكن معظم أفضلها لها نفس السمات العامة. وتشمل هذه الميزات:

تحليل السيرة الذاتية سوف تستخرج أنظمة التتبع أجزاء من كل سيرة ذاتية وترتبها في شكل معلومات منظمة.
استئناف التخزين بمجرد الدخول في هذا النظام، تظل السير الذاتية في نظام التتبع بشكل مرشحين محتملين لشغل وظائف في المستقبل.
البحث بكلمة مفتاحية يمكن لمسؤولي ومديري التوظيف البحث عن طريق أي كلمة مفتاحية، غالبًا من خلال البحث المنطقي “Boolean search”. البحث المنطقي يربط الكلمات المفتاحية باستخدام و “AND”، أو “OR”، وليس “NOT”، وقريباً من “NEAR”.
عوامل التصفية يمكن أن تتضمن عوامل التصفية موقع الباحث عن عمل، ومصدر طلبه، والمدة التي تقدم فيها بطلب إلى الشركة، وما إذا كان هذا الشخص تمت إحالته من طرف آخر أم لا.
التخصيص التلقائي للبريد الإلكتروني يمكن للشركات تخصيص رسائل الرفض ورسائل البريد الإلكتروني الأخرى لضمان حصول المتقدمين على رد على طلبهم.

 

من الجيد أن نلاحظ أنَّ هناك المئات من أنظمة تتبع المتقدمين، وكل منها يتميز بخصائص تُميِّزه عن غيره. لا تقوم جميع هذه الأنظمة بتحليل سيرتك الذاتية أو ترتيبها أو تصفيتها بالطريقة نفسها.

وهذا يعني أنَّ تحسين التنسيق أو كثافة الكلمات المفتاحية لأحد الأنظمة قد لا يكون مثاليًا لنظام آخر. ولهذا السبب؛ نقدم إليك الآن نصائح خاصة بهذه الأنظمة.

وسائل التواصل الاجتماعي وأنظمة التتبع

يمكن أن يساعد ملفك الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي في البحث عن وظيفة، نظرًا لأنَّ بعض أنظمة تتبع مقدمي طلبات التوظيف تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن الموظفين المحتملين. كيف يعمل هذا؟ لدى بعض برمجيات أنظمة التتبع هذه القدرة على البحث عبر القنوات الاجتماعية عن الكلمات المفتاحية. لذلك، قم بتحديث ملفاتك الشخصية بالكلمات المفتاحية الشائعة للصناعة التي تهتم بالعمل بها، بالإضافة إلى خبرتك في العمل.

كيفية اجتياز نظام تتبع المتقدمين

يعد تحسين سيرتك الذاتية لتكون متوافقة مع هذه الأنظمة جزءًا هاماً من عملية البحث عن العمل؛ فدون الاهتمام بالكلمات المفتاحية، والتنسيق، والعناصر الأخرى، يمكن للمرشحين المؤهلين ألا يجتازوا هذه الأنظمة.

فيما يلي بعض النصائح السريعة حول كيفية التغلب على أنظمة تتبع المتقدمين:

  1. قم بتعديل سيرتك الذاتية لتلائم التوصيف الوظيفي

السير الذاتية التقليدية لا تعمل بشكل جيد في عمليات البحث عن العمل في وقتنا هذا. لكن يمنحك تخصيص سيرتك الذاتية لتلائم كل وظيفة تتقدم إليها فرصة أفضل للتعرف إليك كمرشح رائع. قم بتخصيص عنوان سيرتك الذاتية لتتناسب مع الدور الوظيفي، وقم بتحديد أولويات مهاراتك وخبراتك الأكثر صلة.

  1. طابق كلماتك المفتاحية المستخدمة في السيرة الذاتية مع المهارات الموجودة في التوصيف الوظيفي

حسِّن خوارزميات البحث والتصنيف في أنظمة التتبع هذه من خلال إيلاء اهتمام وثيق للكلمات المفتاحية التي تدرجها في سيرتك الذاتية. غالباً ما تكون الكلمات المفتاحية الأكثر شيوعًا هي متطلبات المهارات الصلبة المدرجة في التوصيف الوظيفي؛ لذا قم بتضمين أكبر عدد ممكن من المهارات والكلمات المفتاحية ذات الصلة في سيرتك الذاتية.

  1. استخدم إصدارات طويلة ومختصرة من الكلمات المفتاحية

يمكن لمسؤولي ومديري التوظيف البحث بالكلمات الفمتاحية عند البحث عن مرشحين. ستعيد بعض أنظمة التتبع فقط نتائج تطابق الكلمات المفتاحية بدقة، مما يعني أنَّه إذا قمت بتضمين مصطلح “تحسين محرك البحث – Search Engine Optimization” دون نظيره المختصر “SEO”، فقد لا يظهر ملفك الشخصي في بحث مسؤول التوظيف عن مصطلح السيو “SEO”.

  1. استخدم تنسيق السيرة الذاتية الزمني أو الهجين

لا تعمل التنسيقات التي تقلل من أهمية تاريخ العمل، مثل التنسيق الوظيفي للسيرة الذاتية، بشكل جيد مع أنظمة تتبع المتقدمين التي تعتمد على التنسيق الزمني العكسي التقليدي لفهم خبرة المتقدم. كما أنَّ مسؤولي التوظيف يكونون أكثر دراية بتنسيقات السيرة الذاتية المرتبة زمنياً والهجينة؛ والتي تسلط الضوء على قسم مهارات وإنجازات الباحث عن عمل أولاً (مثل السيرة الذاتية الوظيفية) متبوعة بخبرة العمل (التي يركز عليها تنسيق السيرة الذاتية المرتبة زمنياً).

  1. لا تستخدم الجداول أو الأعمدة

على الرغم من أنَّ الجداول والأعمدة قد يسهلان القراءة للبشر، إلا أنَّهما قد يسببا أخطاءً في التحليل في أنظمة تتبع مقدمي طلبات التوظيف.

  1. استخدم خطًا تقليديًا سهل القراءة

لسهولة القراءة، من الأفضل استخدام خط سيرف “Serif” أو سان سيرف “Sans serif”. وتلقائياً؛ ستغير بعض أنظمة تتبع مقدمي طلبات التوظيف الخطوط غير المألوفة، مما قد يغير تصميم سيرتك الذاتية.

  1. لا تستخدم الرؤوس أو التذييلات

قد تضيع المعلومات في الرؤوس والتذييلات، أو تتسبب بأخطاء في التحليل ضمن أنظمة تتبع مقدمي طلبات التوظيف.

  1. استخدم عناوين رئيسية وفرعية تقليدية

قد تؤدي العناوين الرئيسية مثل “أين عملت” بدلاً من “خبرة العمل” إلى إرباك أنظمة تتبع المتقدمين، مما يتسبب بقيامهم بتنظيمهم المعلومات بشكل غير صحيح.

Word

  1. احفظ ملفك بصيغة الورد إن أمكنك ذلك

ملف الوورد هو الأكثر توافقًا مع أنظمة تتبع مقدمي طلبات التوظيف.

كيف تختبر إن كانت سيرتك الذاتية متوافقة مع أنظمة تتبع المتقدمين؟

يجب أن يتعلم الباحثون عن عمل كل ما في وسعهم حول أنظمة تتبع المتقدمين، وأن يوائموا سيرهم الذاتية بناءً على إعلان الوظيفة التي يتقدمون إليها.

نصيحة: اذكر أهم الكلمات المفتاحية أكثر من مرة

بعض أنظمة تتبع مقدمي طلبات التوظيف ترتب المرشحين في مرتبة أعلى إذا ذُكرت كلمة بحث مفتاحية أكثر من مرة. على سبيل المثال، إنَّ السيرة الذاتية التي تتضمن كلمة”جافا” مرتين أو ثلاث مرات ستحتل مرتبة أعلى في القائمة من تلك التي تذكرها مرة واحدة فقط؛ ولهذا قد يفيدك إدراج أهم الكلمات المفتاحية أكثر من مرة.

نصيحة: احرص على تجنب الإكثار من الكلمات المفتاحية

مثال على الإكثار من الكلمات المفتاحية هو إذا أضفت في سيرتك الذاتية “المحاسبة المحاسبة المحاسبة المحاسبة”، مع تغيير النص إلى اللون الأبيض لإخفائها. بالتأكيد، ستتعرف أنظمة التتبع عليها على أنَّها تطابق للكلمات المفتاحية لكلمة “المحاسبة”، لكنَّها ستسلط الضوء أيضًا على الكلمات المفتاحية ضمن السياق، وقد يراها مسؤول التوظيف غش أو كسل أو قلة خبرة.

نصيحة: قم بإنشاء قسم للمهارات

يعد قسم “المهارات” في سيرتك الذاتية طريقة رائعة لتضمين الكلمات المفتاحية ذات الصلة بصورة طبيعية. الكلمات المفتاحية التي سيبحث عنها مديرو ومسؤولو التوظيف هي المهارات الصلبة، والمسميات الوظيفية والموقع والخبرة الوظيفية.

عند تضمين هذه المهارات، فكر في المهارات الصلبة في مقابل المهارات الناعمة. المهارات الصلبة هي مهارات ملموسة، مثل “الطلاقة في اللغة الإسبانية” و”التحليل المالي” و”البرمجبة باستخدام لغة البايثون”. المهارات الناعمة هامة لرب العمل أيضًا، ولكن يتم إثباتها شخصياً وليس من سيرتك الذاتية. تشمل المهارات الناعمة صفات مثل “العمل الجاد” و”العمل الجماعي” ومهارات التعامل مع الآخرين.

نصيحة: ابحث عن الكلمات المفتاحية في التوصيف الوظيفي

اقرأ إعلان الوظيفة بعناية، ولاحظ الكلمات المفتاحية ذات الصلة بالوظيفة وعدد مرات تكرارها، لأنَّ هذه هي الكلمات التي من المرجح أن يبحث عنها مسؤول التوظيف. إذا كانت لديك مهارات أو خبرة تتطابق مع تلك الكلمات، فقم بتضمينها في سيرتك الذاتية.

الأنظمة الشائعة لتتبع المتقدمين

يقال إنَّ حجم سوق شركات أنظمة تتبع مقدمي الطلبات يقع في نطاق 350 شركة، على الرغم من أنَّ العديد منها ليس لديها سوى بضع مئات من العملاء. إنَّ إمكانات نمو هذا السوق هائلة نظرًا لأنَّ الحاجة إلى تنظيم معلومات الموظفين أصبحت ضرورية للشركات الكبيرة والصغيرة. هذه قائمة بأفضل أنظمة تتبع المتقدمين.

وورك داي “Workday”

تأسست في عام 2005 وهي موجهة نحو جذب عملاء أفضل لأنظمة “ATS Taleo” و”SAP”. ولديها مزيج من الشركات متوسطة الحجم وشركات فورتشن 500.

تاليو ريكروتينغ “Taleo Recruiting”

بدأ في عام 1996، واستحوذ عليه مجموعة شركات أوراكل في عام 2012. يعد واحداً من البرامج الرائدة في مجال تتبع مقدمي طلبات التوظيف، مع وجود أكثر من 20 مليون مستخدم. يركز تاليو على استقطاب المواهب.

منصة مواهب “iCIMS”

تأسست الشركة في عام 2000، مع التركيز على إنشاء برنامج سحابي للتوظيف. وهي واحدة من الشركات الرائدة في هذا المجال مع وجود أكثر من 3000 عميل.

جوبفيت “Jobvite”

بدأ جوبفيت في عام 2006، لذلك فهو برنامج جديد إلى حد ما. يضم هذا البرنامج 1600 عميل وقاعدة بيانات تضم 43 مليون باحث عن عمل في جميع أنحاء العالم.

جرين هاوس “Greenhouse”

تأسس البرنامج في عام 2012، ونما بسرعة كبيرة. يشمل بعض عملائه الرئيسيين إير بي إن بي “Airbnb” وباز فيد “Bzzfeed” وغيرها.

بولهورن “Bullhorn”

أسسها أرت باباس “Art Papas” كسوق لتطبيقات الأعمال. تقع الشركة في بوسطن، ماساتشوستس؛ ولديها حاليا أكثر من 000 ,10 عميل و000 ,300 مستخدم.

لينكدان ريكروتر “LinkedIn Recruiter”

توفر هذه المنصة الوصول إلى عالمها المكون من 400 مليون محترف. بالإضافة إلى ذلك، تتميز بأكثر من 20 خيار للفلترة.

ليفير “Lever”

تأسست الشركة في عام 2012، ولديها مجلس استشاري يتألف من بعض الأسماء المثيرة للإعجاب، بما في ذلك ماريسا ماير “Marissa Mayer” من ياهو، وجيرمي ستوبلمان “Jeremy Stoppelman” من يلب.

ريكروت بوكس “Recruiterbox”

أكثر من 500 ,1 شركة صغيرة ومتوسطة الحجم تستخدم هذه المنصة لتلبية احتياجاتها الأساسية في التوظيف. تأسست في عام 2010.

لماذا تعد أنظمة تتبع المتقدمين هامة؟

تساعد أنظمة تتبع المتقدمين على تخفيف عبء عمل مستقدمي العمالة ومديري التوظيف، خاصة الآن بعد أن أصبح الإنترنت أسرع وأسهل من أي وقت مضى للباحثين عن عمل من أجل التقدم إلى الوظائف. في الواقع، تسمح مواقع توظيف مثل فير “Ver” ولينكدان “LinkedIn” للباحثين عن عمل بالتقديم باستخدام سيرة ذاتية ونقرة واحدة فقط.

طالما أنَّ التقديم بهذه السهولة، فإنَّ إعلانات التوظيف ستحظى بعدد أكبر بكثير من الطلبات التي يمكن لفرق التوظيف قراءتها بواقعية. في حين أنَّ أنظمة تتبع المتقدمين ليست مثالية، إلا أنَّها تعد طريقة جيدة للقائمين على التوظيف لتوظيف المرشحين الأوائل بكفاءة.

لا تقتصر العديد من هذه الأنظمة على مجرد تتبع المتقدمين، بل تتجاوز ذلك إلى الاتصالات وجدولة مقابلات التوظيف، كما تحتفظ بالسير الذاتية لوقت لاحق. إذا لم يكن المتقدم مناسبًا، فيمكن لمسؤولي ومديري التوظيف البحث في النظام لاحقًا للكشف عن السير الذاتية التي تتطابق مع المناصب الوظيفية الجديدة. فإذا تم التواصل معك بعد أشهر من قبل شركة تقدمت إليها، فمن المحتمل أنَّ أنظمة التتبع هي من كانت وراء ذلك.

المصدر

Shares

مقالات ذات صلة

هل يمكن الجمع بين الدراسة والعمل في تركيا؟

دليل فرص العمل في تركيا

ما الصعوبات التي يواجهها الخريجين في سوق العمل؟

error: Content is protected !!
We use cookies to improve your experience on our website. By browsing this website, you agree to our use of cookies.

تسجيل الدخول

إنشاء حساب

كلمة سر منسية