من الصعب دائماً الانتقال إلى مكان جديد والتكيف مع بيئة غير مألوفة؛ إذ يكون لزاماً عليك أن تتكيف مع محيطك الجديد والأشخاص الجدد من حولك، وعليك أن تعتاد أيضاً على ثقافة تنظيمية جديدة، وأن تكون على دراية بنظام العمل. غالباً ما يكون هذا مرهقاً ويستغرق وقتاً طويلاً في غياب التوجيه المناسب؛ إذاً ماذا لو كان الموظف الجديد يواجه مثل هذا الموقف في المؤسسة؟
إنّ معدل الدوران الوظيفي في الشركة يُعد مقياسًا لحجم مغادرة الموظفين للعمل، وعادة ما يتم قياس معدل دوران العمل شهريًا أو سنويًا أو بشكل ربع سنوي، بما في ذلك الدوران الطوعي وغير الطوعي، وهذا الأمر يُؤثر على ربح الشركة ومدى تقدمها، حيث يُؤخر الإنتاجية، فيستغرق أداء العمل مدةً أطول، وفي هذا المقال ستتعرف على كيفية تجنب المخاطر الناتجة عن الدوران.
بسبب تأثير جائحة الكورونا على أكثر من 5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم، فُرضت تحدياتٌ جسيمة أجبرت العديد من المنظمات على أن تحاول النجاة بنفسها وبأعمالها، حيث أدت الجائحة إلى تغييرات جذرية في الطريقة التي تُسيَّر فيها تلك المنظمات أعمالها.