في أثناء القيام في المهام اليومية قد يشعر البعض بأنّه منشغل للغاية ولا يستطيع مقابلة الآخرين أو استلام مهام جديدة أو إنجاز المهام الحالية، ولكن في الواقع قد يكون الأمر مختلفًا، فهناك علامات تُشير إلى وهم الانشغال، إذ ستتعرف في هذا المقال حول هذا الموضوع أكثر.
إنّ الموظف الناجح هو الموظف المثالي الذي يلعب دورًا إيجابيًا في بيئة العمل، ويُساهم في تطور الشركة، ويكون علامةً فارقةً بها، فهو موهبة تسعى الشركات إلى جذبها واستقطابها، ويُحاول أصحاب العمل تقديم أفضل عرض عمل له، ويُخصصون أيضًا امتيازات استثنائية له، وفي هذا المقال ستتعرف أكثر حول أهم الأسرار التي يمتكلها الموظف الاستنثائي وتجعله ناجحًا.
يُعد المدير النرجسي شخصية تسودها الغرور والثقة المفرطة في الذات، حيث يتمتع برغبة ملحوظة في السيطرة والتميز، ويتجلى تأثيره السلبي في بيئة العمل، إذ يُهمّش الآخرين، ويسعى لتحقيق مصالحه الشخصية على حساب الفريق، ويتسم بعدم القدرة على الاستماع والاهتمام بأفكار الآخرين، ممّا يؤدي في النهاية إلى تدهور العلاقات العملية والأداء الجماعي، ويتطلب التعامل معه فهمًا عميقًا لطبيعته.
عندما يُسأل رواد الأعمال عن سرّ النجاح، فإنّ أغلبهم سيُجيبون بأنّها التضحية والصبر والتحمل والعمل لساعات طويلة، ولكن بالنهاية هُم بشر لا يستطيعون العمل بشكل متواصل ومكثف إلى الأبد، فقد تكون هناك نقطة انهيار يشعر بها رجال الأعمال بالإرهاق الوظيفي أو ما يُسمى بالإرهاق الريادي، وهذا نوع من أنواع الاحتراق الوظيفي، وهذا المقال سيُوضح أكثر كيفية تجنب ذلك.
يُحاول الأفراد في أول مقابلة عمل لهم البحث عن نصائح لاجتياز المقابلة الشخصية بنجاح، حيث إنّها مفتاح الحصول على الوظيفة، وأول خطوة لهم في المسار المهني، لذلك يسعون بجدٍ للتحضير وتوقع أسئلة المقابلة وتفاصيلها، وسيُوضح هذا المقال ما يجب أن تفعله في أول مقابلة لك، والنصائح التي يجب أن تعمل بها قبل مقابلات العمل وأثنائها وبعدها.
إنّ بيئة العمل السامة هي مصطلح يُشير إلى ثقافة مكان العمل السلبية أو السيئة، إذ تكون سببًا في عدم شعور الموظف بالارتياح والأمان الوظيفي والنفسي، فيُعاني من مشكلات نفسية وانعدام ثقة بالذات مصحوب كل ذلك بالقلق والتوتر، فيبدأ بطرح أسئلة على نفسه: كيف أتعامل مع هذه البيئة وأعتني بنفسي؟ كيف أُحافظ على صحتي النفسية؟ ما هو الوقت المناسب لترك العمل؟ وفي هذا المقال سنُناقش هذه الأسئلة.
يُمكن أن يتعلم المديرون والقادة من شهر رمضان المبارك دروسًا متنوعةً وهامة في مجال العمل، فشريعة الصيام والعبادات في هذا الشهر الكريم لها أبعاد مؤثرة في ممارسات الإدارة وتطوير المهارات والقيادة، وفي هذا المقال سنُشير إلى أهم الدروس التي يُمكن استخلاصها في مجال الإدارة من شهر الصيام.
مع النشاط الرقمي الواسع الذي جعل من الأفراد مدمنين على المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل المختلفة خسر الناس الخصوصية، وفقدوا التركيز بشكل غير واعٍ، إذ يستمر تفقد الإشعارات على الهاتف بشكل متكرر من غير ضبط لعمليات الرد والتنبيهات والتصفح، لذلك ظهر مصطلح جديد عُرف باسم "الصيام الرقمي"، وستتعرف عليه أكثر من خلال هذا المقال وفوائد تطبيقه في شهر رمضان.
إنّ إدارة الوقت خلال شهر رمضان يُعتبر من الأمور المهمة التي يجب العمل عليها، وهذا بهدف الحفاظ على الإنتاجية والكفاءة والفعالية في العمل، وحتى لا يتأثر الموظف بتغير نمط الحياة، وفي هذا المقال ستتعرف أكثر حول كيفية تنظيم الوقت وإدارته خلال الشهر الفضيل.