مع النشاط الرقمي الواسع الذي جعل من الأفراد مدمنين على المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل المختلفة خسر الناس الخصوصية، وفقدوا التركيز بشكل غير واعٍ، إذ يستمر تفقد الإشعارات على الهاتف بشكل متكرر من غير ضبط لعمليات الرد والتنبيهات والتصفح، لذلك ظهر مصطلح جديد عُرف باسم "الصيام الرقمي"، وستتعرف عليه أكثر من خلال هذا المقال وفوائد تطبيقه في شهر رمضان.
إنّ إدارة الوقت خلال شهر رمضان يُعتبر من الأمور المهمة التي يجب العمل عليها، وهذا بهدف الحفاظ على الإنتاجية والكفاءة والفعالية في العمل، وحتى لا يتأثر الموظف بتغير نمط الحياة، وفي هذا المقال ستتعرف أكثر حول كيفية تنظيم الوقت وإدارته خلال الشهر الفضيل.
يُمكن أن يكون شهر رمضان المبارك شهرًا مجهدًا للموظفين؛ بسبب تغير نمط الحياة والنظام الغذائي، وقد لا يعرف الموظفون كيفية التعامل مع مستوى ضغط العمل، مما قد يُفقدهم التوازن بين العمل والحياة الشخصية، لذلك في هذا المقال سنُقدم لك حلولًا ونصائح فعالة حول كيفية التغلب على ضغط العمل في شهر الصيام.
مع الاستعداد لاستقبال أول أيام شهر رمضان الكريم، يبدأ الموظفون في التفكير في كيفية بدء أول يوم، فبالرغم من تخفيض ساعات العمل خلال الشهر الفضيل كما هو متعارف عليه، إلا أنّ طريقة التعامل وكيفية تنظيم الأمور قد يتداخل عند العديد من الموظفين، لذلك ستتعرف في هذا المقال على كيفية الاستعداد لبدء أول يوم عمل في شهر الصيام.
إنّ الأزمات يُمكن أن تُصيب أيّ مجتمع في أيّ وقت، وتتسبب بحالة من القلق والتوتر الشديد، فمثلًا انتشار وباء كورونا في عام 2020 من أكثر الدروس الواقعية التي تطلبت وجود قيادة فعالة وقادرة على التعامل مع حالات الطوارئ؛ لدعم الموظفين والحفاظ على العمل، وتبعها عدة أزمات كان آخرها زلزال تركيا وسوريا الذي أحدث كارثة إنسانية كبرى تأثر بها الجميع، وفي هذا المقال ستتعرف على طرق وأساليب فعالة لدعم الموظفين بعد وقوع الكوارث.
إنّ الظروف الطارئة قد تتسبب في حالة من الذعر والخوف والقلق الدائم، والذي يُؤثر بشكل سلبي على أداء الأعمال والواجبات اليومية، لعدم معرفة أين تتجه الأمور، مثل: الأزمات الاقتصادية العالمية، وانتشار الأوبئة كفيروس كورونا، والكوارث الطبيعية كالزلازل، وآخرها زلزال تركيا وسوريا الذي تسبب في حالة صدمة عامة، وفي هذا المقال سنُساعدك في كيفية التعامل مع هذه الظروف؛ لتكن قادرًا على الحفاظ على هدوئك، ولا يُسيطر عليك القلق في العمل.
إن جميع الشركات والمؤسسات تسعى لتحقيق التقدم والنجاح والسمعة الجيدة في عملها، لكنها قد تُواجه مشكلات وتحديات مختلفة، مثل: عدم استمرار وبقاء الموظفين في العمل لفترة طويلة، مما يُشكّل مصدر قلق للشركة وإدارتها؛ ويُسمّى ذلك بالدوران الوظيفي، وهو نسبة الموظفين الذين يتركون العمل خلال فترة زمنية معينة، وعادةً ما يقاس سنويًا، أو كل ستة أشهر.
استقطاب الكفاءات هي عملية إدارية يقوم بها مسؤولو التوظيف أو قسم الموارد البشرية داخل الشركة أو المؤسسة؛ إذ يبحثون عن موظفين مميزين ومثاليين ذوي كفاءة ومؤهلات ممتازة لملء شواغر في وظائف معينة قد تكون متاحةً أو متوقعةً، بهدف تطوير بيئة العمل، ولهذه العملية تحديات كثيرة يجب التعامل معها بمهنية ووعي كبير، وهذا ما ستتعرف عليه في المقال.
إنّ الاحتراق الوظيفي مفهوم يرتبط بالحالة النفسية للموظف، وهو مؤشر سيئ يدل على معاناته من بعض المشكلات في أداء الوظيفة والمهام، لذلك من المهم أن يكون واعيًا بهذا المفهوم؛ ليستطيع التعامل معه ولا يكون ذلك سببًا في القضاء على مسيرته المهنية.